فضيحة إبستين تكشف صلات وزير خارجية سلوفاكي: تفاصيل صادمة
وصلت فضيحة “ملفات إبستين” إلى الساحة السياسية السلوفاكية، بعدما كشفت رسائل إلكترونية عن وجود صلات بين المجرم الجنسي جيفري إبستين ووزير الخارجية السلوفاكي السابق ميروسلاف لايتشاك، المعروف باللقب الدارج “ميرو”. وتكشف هذه المراسلات عن علاقة متقاربة بين إبستين ولايتشاك في الأوساط الدبلوماسية الدولية.
تفاصيل الرسائل الإلكترونية بين إبستين ووزير خارجية سلوفاكي
أظهرت الرسائل أن إبستين كان يشير إلى لايتشاك كـ”شخصية ذات نفوذ دولي”، وقدمت بعض المراسلات إبستين لايتشاك لجهات غير معلنة، واصفًا إياه بصفته وزير خارجية سابق ومستشارًا لرئيس الوزراء، وصديقًا مقربًا. كما كشفت الرسائل عن استخدام إبستين للقب “ميرو”، في ما يشير إلى معرفة شخصية وثيقة.
وفي إحدى الرسائل الإلكترونية عام 2018، كتب إبستين أن “ميرو قادم إلى بالم بيتش” في إشارة إلى أحد منازله في فلوريدا، وذلك لوضع استراتيجية لمشروعات أو لقاءات شخصية. تعكس هذه المراسلات اهتمام إبستين بالشأن السياسي السلوفاكي واستغلال علاقاته الدبلوماسية لتعزيز نفوذه.
الدور السياسي والوظائف السابقة لميروسلاف لايتشاك
يشغل لايتشاك حاليًا منصب مستشار رفيع لرئيس الوزراء في شؤون غرب البلقان، وكان وزير خارجية سلوفاكيا سابقًا خلال فترتين (2009–2010 و2012–2020)، ورئيسًا للجمعية العامة للأمم المتحدة (2017–2018)، وممثلًا خاصًا للاتحاد الأوروبي للحوار بين بلغراد وبريشتينا (2020–2025). وتوضح المراسلات أن إبستين كان يعتبره حليفًا مهمًا داخل الدبلوماسية الدولية.
وتشير الوثائق إلى أن لايتشاك لم يكن على علم بجرائم إبستين أو متورطًا فيها، لكنها تبرز العلاقة الوثيقة بين الاثنين ومدى تأثيرها في الأوساط الدبلوماسية والسياسية في أوروبا الوسطى.
اهتمام إبستين بالشأن السياسي السلوفاكي
عبرت الرسائل عن متابعة إبستين للأحداث السياسية في سلوفاكيا، بما في ذلك استقالة رئيس الوزراء روبرت فيكو عام 2018 عقب مقتل الصحفي الاستقصائي يان كوتسياك. كما أعرب عن انتقاد انتخاب الرئيسة المؤيدة لأوروبا زوزانا شابوتوفا عام 2019، مشيرًا إلى أن لايتشاك “كان ليكون مرشحًا أفضل”.
تعكس هذه التفاصيل مدى اهتمام إبستين بالسياسة الأوروبية، ومحاولاته استثمار علاقاته مع شخصيات نافذة لتحقيق أهدافه الخاصة، ما يثير تساؤلات حول مدى استخدام النفوذ السياسي لتعزيز مصالح شخصية.
خلاصة فضيحة إبستين وصلاته بميروسلاف لايتشاك
تسلط فضيحة إبستين الضوء على صلاته بشخصيات دبلوماسية مهمة، بما في ذلك وزير الخارجية السلوفاكي السابق ميروسلاف لايتشاك. وتبين الوثائق أن إبستين كان يعتبر لايتشاك حليفًا مهمًا داخل السياسة الدولية، ما يثير اهتمام المتابعين بشأن النفوذ السياسي لعلاقات إبستين في أوروبا.

