نيبينزيا يحذر: القرار الأمريكي حول غزة يهدد حل الدولتين ويثير مخاوف خطيرة
أعرب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، عن معارضته الشديدة للقرار الأمريكي بشأن قطاع غزة، مشيراً إلى أن القرار “لا يتضمن تأكيداً على المقررات والمبادئ الأساسية بما فيها حل الدولتين”. وشدد نيبينزيا على أن القرار يحمل مخاطر كبيرة قد تؤثر على استقرار المنطقة وتفاقم الانقسامات الفلسطينية.
مخاطر القرار الأمريكي على غزة وحل الدولتين
حذر نيبينزيا من أن القرار الأمريكي قد يحول قوة إحلال الاستقرار إلى طرف في النزاع، مما يجعل تنفيذ مهامها صعباً ويزيد من احتمالات التصعيد. وأكد أن القرار غير واضح فيما يتعلق بتسليم إدارة القطاع للسلطة الوطنية الفلسطينية، ما يثير تساؤلات حول جدوى تطبيقه على أرض الواقع.
وأشار المندوب الروسي إلى أن القرار الأمريكي قد يرسخ فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وهو ما يهدد الأسس التي تم الاتفاق عليها ضمن صيغة دولتين لشعبين، ويضع العراقيل أمام تحقيق السلام الدائم في المنطقة.
ثغرات القرار الأمريكي حسب نيبينزيا
أكد نيبينزيا أن القرار يحتوي على عدة ثغرات استراتيجية، منها عدم وضوح مسؤوليات القوى الدولية المشاركة في تطبيقه، واحتمال أن يتحول القرار إلى غطاء لتجارب الولايات المتحدة وإسرائيل، ما قد يؤدي إلى تجاهل حقوق الفلسطينيين ومبادئ حل الدولتين.
وأضاف أن اعتماد القرار الأمريكي “انتهك نزاهة مجلس الأمن” وأضر بالمصداقية الدولية للهيئات الأممية، مشيراً إلى أن هذا القرار يمثل تحدياً كبيراً أمام جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط ويزيد من تعقيد الوضع السياسي في غزة.
موقف روسيا وحلول مقترحة
شدد نيبينزيا على أن روسيا لم تدعم القرار لأنه لا يتناسب مع صيغة دولتين لشعبين المعتمدة في إعلان نيويورك. واعتبر أن المسؤولية الكاملة لتنفيذ خطة ترامب بشأن غزة تقع على عاتق مقدميها ومؤيديها، مع ضرورة ضمان ألا يهدد القرار وحدة الأراضي الفلسطينية ويؤثر على حقوق الفلسطينيين.
وأضاف أن أي إجراءات مستقبلية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مبادئ الحل الدائم والعادل للقضية الفلسطينية، مع احترام حقوق الشعب الفلسطيني، ومنع أي قرار من أن يصبح غطاءً لتجاوز هذه المبادئ الأساسية.
خلاصة التحذيرات الروسية بشأن القرار الأمريكي
يؤكد نيبينزيا أن القرار الأمريكي بشأن غزة يشكل خطراً على حل الدولتين ويهدد الاستقرار الفلسطيني، محذراً من أن أي تطبيق غير دقيق قد يزيد الانقسامات ويحول القوة الدولية إلى طرف في النزاع، مما يضع تحديات كبيرة أمام جهود السلام في المنطقة.

