أبو الغيط: جامعة الدول العربية بعد 80 عاماً صامدة وحاضنة للتعاون العربي الصيني
شارك أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في احتفالية كبيرة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الجامعة، والتي نظمتها بعثة جامعة الدول العربية في بكين بالتعاون مع مركز الدبلوماسية العامة والتبادل الثقافي الصيني، مؤكداً دور الجامعة كحاضنة عربية أصيلة وعنوان للتعاون الإقليمي والدولي.
أهمية جامعة الدول العربية في تعزيز التعاون العربي الصيني
أوضح أبو الغيط خلال كلمته أن جامعة الدول العربية كانت ولا تزال تمثل الإطار الجامع لكافة الدول العربية، معبرة عن الانتماء والمصير المشترك للأمة العربية. وأكد على أهمية استمرار تعزيز الشراكات مع الصين، مستذكراً النجاحات السابقة في تأسيس منتدى التعاون العربي الصيني قبل أكثر من عشرين عاماً.
وشدد الأمين العام على أن العلاقات العربية الصينية تقوم على إرادة سياسية مشتركة وإمكانيات اقتصادية كبيرة، ما يتيح دفع التعاون إلى مستويات جديدة، تمهيداً لعقد القمة العربية الصينية الثانية في الصين عام 2026.
الاحتفالية ومشاركة كبار المسؤولين
شهدت الاحتفالية حضوراً واسعاً من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الصينية، إضافة إلى ممثلي المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والدبلوماسيين من سفارات الدول العربية والأجنبية، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية في بكين، ما يعكس الاهتمام الكبير بالذكرى 80 لتأسيس الجامعة.
جاءت الفعالية مناسبة لتسليط الضوء على دور جامعة الدول العربية كمنصة لتعزيز الحوار والتنسيق بين الدول العربية والدول الكبرى مثل الصين، بما يضمن استمرار التعاون المشترك على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية.
رسائل أبو الغيط حول فلسطين ومبدأ الصين الواحدة
أكد أبو الغيط في كلمته على التقدير العميق لمواقف الصين الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، مجدداً دعم الدول العربية لمبدأ الصين الواحدة، في رسالة واضحة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين.
وشدد الأمين العام على أن جامعة الدول العربية ستظل منصة حاضنة لكل المبادرات العربية المشتركة، ومركزاً لتعزيز التعاون الدولي بما يخدم المصالح العربية، مع الاستمرار في فتح قنوات جديدة للتعاون مع الدول الإقليمية والدولية مثل الصين.
خلاصة دور جامعة الدول العربية بعد 80 عاماً
بعد 80 عاماً من التأسيس، تستمر جامعة الدول العربية في أداء دورها كمنصة استراتيجية للتعاون العربي الصيني والعلاقات الدولية، مع الحفاظ على الهوية العربية الأصيلة والانتماء المشترك للدول العربية، مؤكدة صمودها وأهميتها في تعزيز العمل المشترك.
تظل جامعة الدول العربية، بقيادة أبو الغيط، رمزاً للتضامن العربي والعمل المشترك، ومركزاً لتعزيز التعاون مع الصين والدول الكبرى، في ظل الإرادة السياسية والإمكانيات الاقتصادية التي تدعم هذه الشراكات الحيوية.

