شيخ قبيلة شمر يزور دمشق: لقاء صادم مع الرئيس الشرع يعيد التحالفات العربية
<pوصل شيخ مشايخ قبيلة شمر في سوريا، مانع حميدي دهام الجربا، إلى العاصمة دمشق لعقد لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة له منذ إسقاط الأسد، ما يثير اهتماماً كبيراً في الأوساط السياسية والعشائرية.تفاصيل زيارة شيخ قبيلة شمر إلى دمشق
وصل الجربا يوم الإثنين إلى محافظة حمص حيث التقى بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر العربية، قبل أن يتوجه صباح اليوم إلى دمشق. وقد تداولت صفحات محلية صوراً له في إحدى المضافات الكبيرة برفقة عدد من شيوخ قبيلة شمر المنتشرين في سوريا.
وتعد زيارة شيخ قبيلة شمر إلى دمشق خطوة مهمة في إعادة ترسيخ التحالفات العشائرية، خصوصاً بعد فترة من التباعد السياسي بين مكونات المعارضة والسلطة السورية.
أهمية لقاء شيخ قبيلة شمر مع الرئيس الشرع
أكد مصدر من “قصر قرية تل علو”، مقر إقامة عائلة مشيخة قبيلة شمر بريف اليعربية، أن الشيخ مانع تلقى دعوة رسمية للقاء الرئيس الشرع، وقد رحب بها فوراً، مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز الحوار والحفاظ على السلم الأهلي.
ويأتي هذا اللقاء في وقت حاسم، حيث يسعى الرئيس الشرع لتقوية شبكة التحالفات مع العشائر العربية في سوريا، لضمان دعم الاتفاقيات الأخيرة بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية.
دور قبيلة شمر في بناء سوريا الجديدة
تشمل مناقشات اللقاء دور قبيلة شمر في دعم استقرار سوريا والمساهمة في بناء سوريا الجديدة من خلال الحوار مع مختلف الأطراف العربية. كما يهدف الاجتماع إلى تعزيز الشراكة بين القبائل والحكومة لتجنب أي انقسامات مستقبلية.
وأوضح المصدر أن التنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية كان جزءاً أساسياً من تحركات الجربا، لاسيما مع وجود قوات الصناديد التابعة لقبيلة شمر تحت مظلة “قسد” في محافظة الحسكة.
تداعيات زيارة شيخ قبيلة شمر على السياسة السورية
تمثل زيارة شيخ قبيلة شمر إلى دمشق خطوة مؤثرة على الساحة السياسية السورية، حيث من المتوقع أن تعزز اللقاءات المقبلة من استقرار المناطق الشرقية والسعي نحو حوار عشائري موسع.
ختاماً، زيارة شيخ قبيلة شمر إلى دمشق واللقاء مع الرئيس الشرع تؤكد أهمية العشائر العربية في سوريا ودورها الحاسم في دعم الاستقرار الوطني والمساهمة في صياغة مستقبل سياسي آمن للبلاد.

