البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يعلن إطلاق جائزته الأدبية 2026 بمشاركة دول جديدة
أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن إطلاق نسخة 2026 من جائزته الأدبية، مسلطاً الضوء على الأعمال الأدبية المترجمة والمتميزة من الدول التي يعمل فيها البنك، في خطوة تهدف إلى دعم الثقافة والأدب العالمي.
تفاصيل جائزة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار الأدبية 2026
تُمنح الجائزة لأعمال أدبية نُشرت أصلاً بلغة إحدى الدول التي يعمل فيها البنك، وتمت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ونُشرت لأول مرة خلال العام الماضي. وتشمل الأعمال المقبولة الروايات ومجموعات القصص القصيرة التي ألفها كاتب واحد.
ويستمر باب التقديم مفتوحاً حتى 8 ديسمبر 2025، حيث ستقوم لجنة تحكيم مستقلة بمراجعة الأعمال المشاركة لاختيار الأفضل بينها، مما يضمن النزاهة والشفافية في تقييم المساهمات الأدبية.
لجنة التحكيم وأعضاء جدد
ستترأس د. مايا جاغي لجنة التحكيم للمرة الثالثة والأخيرة لعام 2026، بمشاركة ثلاثة أعضاء جدد: الأكاديمية والكاتبة الألبانية البروفسورة ليا يبي، والكاتب النيجيري البروفسور تشيغوزي أوبيوما، وكاتب الأعمال غير الروائية الدكتور مارِك كوهن.
ويهدف اختيار أعضاء من خلفيات متنوعة إلى ضمان تقييم شامل للأعمال الأدبية من منظور ثقافي واسع، ما يعكس اهتمام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار بالأدب العالمي والابتكار الثقافي.
جوائز الفائزين وإعلان النتائج
سيُعلن عن الفائز بالجائزة في حفل تسليم الجوائز الذي سيقام في مقر البنك بلندن بتاريخ 2 يوليو 2026. ويحصل العمل الأدبي الفائز على مبلغ 20 ألف يورو، يتم توزيعه بالتساوي بين الكاتب والمترجم، تقديراً للإسهام الثقافي المتميز.
وتجدر الإشارة إلى أن نسخة 2026 شهدت مشاركة مؤلفين من دول جديدة مثل بنين وكوت ديفوار والعراق وكينيا ونيجيريا والسنغال، بعد أن أصبحت هذه الدول جميعها اقتصادات متلقية لتمويل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار، ما يعزز تنوع المشاركات ويضيف بعداً دولياً للجائزة.
أهمية جائزة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار الأدبية
تُعد جائزة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار الأدبية منصة مهمة لدعم الكتاب والمترجمين، وتشجيع الإنتاج الأدبي المتميز عبر الثقافات المختلفة. كما تساهم في إبراز الأعمال الأدبية المترجمة للجمهور العالمي وتسهيل تبادل الخبرات الأدبية بين الدول.
ويأتي إطلاق الجائزة لعام 2026 في وقت يشهد اهتماماً متزايداً بالأدب المترجم ودور المؤسسات المالية الدولية في دعم الثقافة، مما يعكس التزام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار بالتنمية الثقافية إلى جانب التنمية الاقتصادية.

