اليابان: حريق ضخم يلتهم 170 مبنى ويودي بحياة شخص في أويتا
أعلنت السلطات اليابانية اندلاع حريق ضخم في حي سكني مكتظ بمدينة أويتا جنوب غرب البلاد، ما أسفر عن تدمير أكثر من 170 مبنى ومصرع شخص واحد، وسط جهود مكثفة من فرق الإطفاء للسيطرة على النيران.
تفاصيل الحريق الضخم في أويتا
اندلع الحريق حوالي الساعة 5:40 مساء بالتوقيت المحلي، مما دفع نحو 175 من سكان منطقة ساجانوسيكي إلى الفرار إلى ملاجئ الطوارئ. وقد تحولت المنازل إلى أنقاض، بينما تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان فوق المنطقة، وفق لقطات جوية بثتها وسائل الإعلام المحلية.
ألسنة اللهب امتدت إلى منحدرات مجاورة كثيفة الأشجار، ما زاد صعوبة جهود الإطفاء. وأرسلت الحكومة اليابانية طائرة هليكوبتر عسكرية لمكافحة الحرائق بناء على طلب من حاكم منطقة أويتا، للمساهمة في احتواء الحريق والسيطرة على انتشاره.
الآثار التاريخية والخسائر البشرية في الحريق
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تعتبر هذه الكارثة أكبر حريق في منطقة سكنية في اليابان منذ نحو 50 عاماً، من حيث عدد المباني التي التهمها الحريق والمساحة التي اجتاحها. وأكبر حريق سابق في اليابان وقع في ساكاتا عام 1976، مما يبرز خطورة هذه الحادثة الراهنة على السكان والممتلكات.
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أكدت عبر منشور على منصة إكس أن السلطات تعمل على تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين، وتوفير أماكن آمنة وإجلاء السكان من المناطق الأكثر تضرراً. وتستمر فرق الإطفاء في العمل لساعات طويلة للسيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى مناطق جديدة.
جهود السلطات اليابانية والتدخلات الطارئة
تشمل جهود السلطات اليابانية استقدام فرق إضافية من الإطفاء ومعدات متخصصة، إلى جانب دعم الطائرات العسكرية لمراقبة النيران والتحكم فيها. كما تم فتح تحقيق عاجل لمعرفة سبب اندلاع الحريق وتحديد أي إخفاقات محتملة في منظومة الوقاية من الحرائق.
الحريق يعكس الحاجة إلى تعزيز آليات السلامة في المناطق السكنية المكتظة، خصوصاً تلك القريبة من الغابات والمناطق المعرضة للحرائق، لضمان حماية السكان والممتلكات من مخاطر الحرائق الكبرى في المستقبل.

