بانة العبد: الطفلة السورية المرشحة لجائزة السلام الدولية 2025
رشحت مؤسسة “كيدز رايتس” الهولندية والمنتدى العالمي للطفولة الطفلة السورية بانة العبد، المعروفة بـ”أيقونة حلب”، لجائزة السلام الدولية للأطفال لعام 2025 تقديراً لدورها في تسليط الضوء على معاناة الأطفال السوريين. بانة العبد أصبحت رمزاً عالمياً للطفولة المتأثرة بالحرب، حيث وثقت حياتها اليومية وسط الدمار وألهمت ملايين الناس حول العالم.
نشأة بانة العبد ودورها كأيقونة حلب
ولدت بانة العبد عام 2009 في حي الشعار شرق مدينة حلب، وبدأت قصتها في سبتمبر 2016 بفتح حساب على موقع “تويتر” (المنصة “X” حالياً) بمساعدة والدتها، معلمة اللغة الإنجليزية. أول تغريدة لها كانت “أريد السلام”، ومنذ ذلك الحين بدأت توثق حياتها اليومية والمعاناة الإنسانية في الحي المحاصر جراء قصف النظام السوري وحصاره.
اضطرت بانة العبد للخروج من حيها المحاصر في ديسمبر 2016 ووصلت إلى تركيا، حيث استقبلها الرئيس رجب طيب أردوغان. منذ ذلك الحين، أصبحت بانة صوتاً عالمياً للأطفال المتضررين من الحروب، وتلقت دعم شخصيات عالمية، بما في ذلك مؤلفة سلسلة هاري بوتر التي أهدتها نسخاً إلكترونية من أعمالها.
جوائز وإنجازات بانة العبد العالمية
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
نشرت بانة العبد مذكراتها باللغة الإنجليزية عام 2017، وألقت كلمات في الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي، كما اختارتها مجلة “تايم” ضمن أكثر 25 شخصية تأثيراً على الإنترنت في عام 2017 لتكون أول طفلة سورية تدخل القائمة. في 2018، نالت “جائزة الحرية” من المجلس الأطلسي، وجائزة النجم الصاعد للأشخاص الشباب المؤثرين عالمياً، كما حصلت على جائزة المرأة العربية – فئة إنجاز الشباب.
كما حظيت بانة بتكريم رسمي خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ90 في لوس أنجلوس عام 2018، ونالت في 2019 جائزة الأميرة ديانا البريطانية للشباب الملهمين عالمياً. هذه الإنجازات أكدت مكانتها كرمز عالمي للسلام والطفولة تحت الحرب.
أهمية ترشيح بانة العبد لجائزة السلام الدولية
ترشيح بانة العبد لجائزة السلام الدولية لعام 2025 يعكس الاعتراف الدولي بدورها المهم في الدفاع عن حقوق الأطفال وتسليط الضوء على معاناتهم في سوريا. حضورها في الحفل النهائي اليوم سيبرز جهود الأطفال الذين يواجهون الحروب والكوارث، ويحفز العالم على دعم السلام والأمان للأطفال.
بانة العبد أصبحت نموذجاً يحتذى به للأطفال في أنحاء العالم، ورمزاً للقدرة على تحويل الألم الشخصي إلى رسالة عالمية للسلام. استمرار نشاطها الإعلامي ومساهمتها في رفع الوعي العالمي يؤكد مكانتها كأيقونة سورية مؤثرة، تجسد أهمية التعليم وحقوق الطفل في مناطق النزاع.

