غزة: لازاريني يحذر من استمرار المعاناة ويدعو لفتح المعابر الإنسانية
حذر فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من استمرار المعاناة الإنسانية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد لازاريني أن المساعدات التي تصل إلى القطاع غير كافية ومقيّدة، داعيًا إلى فتح المعابر بشكل عاجل لتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين.
الواقع الإنساني الصادم في غزة
أوضح لازاريني أن سكان غزة عانوا على مدى عامين من حرب شرسة وقصف مستمر ونزوح جماعي، وما زالت آثار ذلك ملموسة حتى بعد وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن أكثر من 96% من السكان يعتمدون كليًا على المساعدات الدولية لتأمين الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وأضاف أن القيود على دخول المساعدات أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث لا تصل المواد الغذائية والطبية إلى جميع المحتاجين، مما يزيد من معاناة العائلات ويهدد استقرار الحياة اليومية في القطاع.
دعوات دولية عاجلة لفتح المعابر في غزة
دعا لازاريني المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى الضغط على السلطات المسؤولة لفتح المعابر الإنسانية بشكل كامل، لضمان وصول المساعدات الطارئة إلى كل المناطق في غزة. وأكد أن إغلاق المعابر يفاقم الأزمة ويزيد من المخاطر على المدنيين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
وأشار المفوض العام إلى أن فتح المعابر ليس مجرد خطوة إغاثية، بل عامل أساسي لمنع تفاقم الأوضاع الصحية والاجتماعية في القطاع، ولحماية حقوق المدنيين الأساسية في ظل الأزمات الممتدة.
التحديات المستمرة في غزة بعد وقف إطلاق النار
رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تواجه غزة تحديات كبيرة على صعيد البنية التحتية والخدمات الأساسية، ويستمر نقص الغذاء والمياه والكهرباء في خلق أزمة مستمرة. ويؤكد لازاريني أن المساعدات المحدودة غير كافية لتغطية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وخلص لازاريني إلى أن الوضع في غزة يحتاج إلى تدخل عاجل وحاسم من المجتمع الدولي لتوفير الدعم الكامل وإعادة الحياة الطبيعية للسكان، مشددًا على أن استمرار المعاناة بدون تدخل فعال سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المستقبل.

