مصر تؤكد موقفها الثابت تجاه لبنان وغزة وليبيا: تصريحات مهمة لعبد العاطى
أجرى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2025، لتبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان وليبيا، مؤكداً موقف مصر الثابت تجاه هذه القضايا الإقليمية المهمة.
مصر وموقفها تجاه قطاع غزة
تبادل الوزير عبد العاطى ونظيره الفرنسي وجهات النظر حول التطورات الأخيرة في قطاع غزة، حيث شدد على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بغزة وتمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من أداء مهامها. وأكد عبد العاطى أن هذه الجهود تهدف إلى ترسيخ وقف إطلاق النار وتوفير الأمن للشعب الفلسطيني داخل القطاع.
كما أطلع وزير الخارجية الفرنسي على المبادرات المصرية لضمان تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، وتنفيذ جميع بنوده، بما يعزز الأمن والاستقرار في غزة ويحد من أي تصعيد محتمل للأوضاع الإنسانية والسياسية في المنطقة.
موقف مصر الثابت تجاه لبنان
ناقش الاتصال كذلك الأوضاع في لبنان، حيث شدد الوزير عبد العاطى على الموقف المصري الثابت والرافض لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة أراضيه. وأكد على دعم المؤسسات الوطنية اللبنانية للاضطلاع بمسؤولياتها في الحفاظ على الاستقرار وصون أمن البلاد.
وأشار عبد العاطى إلى أهمية التنسيق الإقليمي والدولي لدعم لبنان في مواجهة أي تهديدات، وضمان استقرار الدولة اللبنانية سياسياً وأمنياً، بما يعكس الدور المؤثر لمصر في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
جهود مصر في ليبيا لتعزيز الاستقرار
تناول الاتصال أيضاً الأوضاع في ليبيا، حيث أطلع الوزير عبد العاطى نظيره الفرنسي على الجهود المصرية لدعم الحلول الوطنية الليبية وفق مبدأ الملكية الليبية الكاملة للتسوية السياسية. وشدد على ضرورة تشكيل حكومة موحدة تمهّد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في أقرب وقت.
وأكد عبد العاطى على ضرورة انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية دون تأخير، تماشياً مع قرارات مجلس الأمن، بما يسهم في استعادة ليبيا سيادتها الكاملة وتعزيز أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.
خلاصة موقف مصر تجاه الأزمات الإقليمية
يعكس الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية المصري والفرنسي موقف مصر الحاسم والمستمر في دعم الأمن والاستقرار في لبنان وغزة وليبيا، مع التأكيد على الالتزام بالحلول السياسية السلمية واحترام سيادة الدول وحماية وحدة أراضيها.
ويؤكد هذا الموقف المصري الدور المؤثر لمصر في السياسة الإقليمية، حيث تعمل بشكل مستمر على دعم جهود السلام والتسوية السياسية، ومتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولية في كافة الملفات الحساسة.

