عشاء ترامب ومحمد بن سلمان: كشف حصري لأبرز الحاضرين والشراكات الضخمة
<pشهد البيت الأبيض مساء أمس الثلاثاء حفل عشاء رسمي على شرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في أول زيارة له للولايات المتحدة منذ عام 2018، وسط حضور شخصيات بارزة عالمياً في مجالات الرياضة، التكنولوجيا، الطاقة، المال والإعلام.
أبرز الشخصيات في عشاء ترامب لمحمد بن سلمان
<pضم العشاء أشهر لاعب كرة قدم عالمي، يلعب لنادي النصر السعودي، في إطار جهود السعودية لاستقطاب أفضل اللاعبين واستثمار مليارات الدولارات في الرياضة. كما حضر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقرب من ترامب ومحمد بن سلمان، لدعم ملف المملكة لاستضافة كأس العالم 2034. <pوشملت قائمة الحضور أغنى رجل في العالم، الذي تعززت علاقته بالسعودية مؤخراً بعد سنوات من التوتر، وتلقى استثمارات سعودية في شركاته بما في ذلك X وxAI، كما وعد بفتح متاجر Apple في المملكة بحلول 2026، مع إنفاق أكثر من 2 مليار دولار على شركات سعودية.
الاستثمارات والشراكات السعودية في التكنولوجيا
<pأعلنت شركات كبرى مثل Dell عن افتتاح مركز ضخم في الدمام، ووقعت مذكرات تفاهم مع أرامكو والهيئات الرقمية السعودية.
كما دخلت في شراكات مع شركة Humain السعودية لتزويد المملكة بـ18 ألف شريحة ذكاء اصطناعي لبناء مراكز بيانات، ضمن مشاريع بمليارات الدولارات بين البلدين. <pوتشمل الاستثمارات السعودية أيضاً مشاريع واسعة في الذكاء الاصطناعي، مراكز البيانات، البنية التحتية، خطوط الأنابيب، ومناجم الذهب، استعداداً لمشاريع إكسبو 2030 وتعزيز نمو السوق السعودي الذي يعتبر الأهم للسيارات في الشرق الأوسط.
العلاقات التاريخية بين السعودية والشركات العالمية
<pتمتد العلاقات بين السعودية وشركات عالمية مثل Chevron لأكثر من 100 عام، وتعمل على مشاريع نفطية وبتروكيماوية ضخمة. كما أن الرئيس المشارك لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي حصل على ترخيص لإدارة مقرها الإقليمي في الرياض، بمشاركة الصندوق السيادي السعودي الذي استثمر 20 مليار دولار في مشاريعه. <pويشارك المسؤولون والشركات العالمية بشكل دوري في مؤتمر الاستثمارات في الرياض، مع 300 مشروع سعودي تحت الإدارة تشمل البنية التحتية والطاقة والمواصلات، ما يعكس استعادة العلاقات الكاملة بين واشنطن والرياض وتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي.
التأثير الاستراتيجي لعشاء ترامب ومحمد بن سلمان
<pيعكس عشاء ترامب ومحمد بن سلمان استعادة العلاقات الأمريكية-السعودية على أعلى المستويات، مع استعداد المملكة لاستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، وموافقة واشنطن على بيع مقاتلات F-35، ما يعزز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين. <pويعتبر الحدث مؤشراً حاسماً على دور السعودية في الاقتصاد العالمي، والتعاون الوثيق بين الشخصيات البارزة والشركات الكبرى لتعزيز الاستثمارات المشتركة، وتحقيق مشاريع ضخمة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية.