ويتكوف يلغي اجتماعه مع زيلينسكي في تركيا: تحركات أمريكية سرية لإنهاء الحرب الأوكرانية
أعلن موقع “أكسيوس” أن مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف قرر تأجيل الاجتماع المقرر اليوم الأربعاء مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في تركيا، في خطوة مفاجئة أثارت التساؤلات حول مسار المفاوضات الأمريكية الروسية لإنهاء الحرب الأوكرانية.
تفاصيل إلغاء اجتماع ويتكوف مع زيلينسكي
وفقًا لمسؤولين أوكرانيين وأمريكيين، كان من المتوقع أن يلتقي ويتكوف بزيلينسكي في أنقرة اليوم، إلا أن الزيارة أُجلت دون إعلان رسمي للأسباب. وأكدت المصادر أن زيلينسكي قد وصل بالفعل إلى العاصمة التركية، وكان من المقرر أن يجري محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتعزيز جهود التهدئة في المنطقة.
وأشار مسؤول أوكراني لموقع “أكسيوس” إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل سرًا بالتشاور مع روسيا لصياغة خطة لإنهاء الحرب الأوكرانية، مؤكداً أن هذه التحركات تشمل مراجعة خطة استراتيجية مع مستشار زيلينسكي للأمن القومي رستم عمروف في ميامي خلال هذا الأسبوع.
الخطط الأمريكية لإنهاء الحرب الأوكرانية
أكد مسؤول في البيت الأبيض لموقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يرى أن الوقت قد حان لوقف عمليات القتل وإبرام صفقة لإنهاء الحرب. وأضاف المسؤول أن هناك فرصة لإنهاء الحرب الأوكرانية إذا أظهرت الولايات المتحدة مرونة في موقفها تجاه الأطراف المتصارعة.
وتشمل الخطة الأمريكية المقترحة خطوات للتفاوض مع روسيا بشكل غير مباشر، مع ضمان مصالح أوكرانيا وتعزيز الأمن الإقليمي، وذلك في إطار مساعي إنهاء الصراع الطويل والمكلف.
ردود الفعل الروسية والأوكرانية على تأجيل الاجتماع
من جهته، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا لن ترسل ممثلين إلى اجتماع إسطنبول المقرر، موضحًا أن موسكو لم تتلق أي معلومات رسمية من كييف بشأن نيتها استئناف المفاوضات. يأتي ذلك في سياق استمرار التوتر بين الطرفين حول تفاصيل إنهاء الحرب الأوكرانية.
بينما أكد المسؤولون الأوكرانيون أن الزيارة المقررة لزيلينسكي إلى تركيا يوم 19 نوفمبر تهدف إلى تفعيل المفاوضات، إلا أن تأجيل اجتماع ويتكوف يزيد من الغموض حول المدى الزمني لتنفيذ أي اتفاق محتمل.
خلاصة تأثير إلغاء اجتماع ويتكوف على الحرب الأوكرانية
يشكل إلغاء اجتماع ويتكوف مع زيلينسكي خطوة مهمة ومثيرة للجدل في مسار المفاوضات الأمريكية الروسية لإنهاء الحرب الأوكرانية. ويعكس هذا القرار التعقيدات السياسية والدبلوماسية التي تواجه الأطراف الدولية في السعي لتحقيق تسوية شاملة للنزاع.
يبقى مصير الحرب الأوكرانية مرتبطًا بالخطط السرية التي تعمل عليها الإدارة الأمريكية، مع متابعة دقيقة لتفاعلات روسيا وأوكرانيا، مما يجعل هذه التحركات محور اهتمام عالمي في الساحة السياسية والدبلوماسية.

