الحرب على غزة: إسرائيل تستلم جثتي رهينتين وتكشف تصعيد محتمل
<pتواصل الحرب على غزة تصاعدها مع إعلان إسرائيل أمس الأربعاء استلام جثتي رهينتين إسرائيليتين محتجزتين لدى حركة حماس، في خطوة تُظهر حساسية الوضع العسكري والسياسي في القطاع. العملية جاءت ضمن إطار الهدنة الحالية التي تفرض ضغطاً على الطرفين لتسريع اتفاق تبادل الأسرى.تفاصيل استلام جثتي الرهينتين في الحرب على غزة
وفقاً لبيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تم تسليم الجثتين إلى المعهد القومي للطب الشرعي “أبو كبير” في تل أبيب لتحديد الهوية ومعاينة أسباب الوفاة قبل إبلاغ العائلات. الجثتان تعودان إلى إنبار حيمان ومحمد الأطرش حسب المصادر الرسمية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عملية التسليم تمت عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من داخل قطاع غزة، في خطوة مراقبة ومحكمة التوقيت، تزامنت مع تنفيذ بنود هدنة دخلت حيّز التنفيذ مطلع الشهر الجاري.
التداعيات الإنسانية والسياسية للحرب على غزة
تأتي هذه الخطوة في إطار اتفاق هدنة توسطت فيه الولايات المتحدة والدول الإقليمية، وينص على أن تسليم الضحايا الأحياء والأموات من جانب حماس شرط أساسي لاستمرار التهدئة. حتى الآن، سلمت حماس نحو 15 جثة من بين 28 مفقودين لدى الجانب الإسرائيلي.
وترى إسرائيل أن أي تأخير إضافي في إعادة الجثامين المتبقية قد يُعدّ خرقاً خطيراً لبنود الاتفاق، مع تهديد بإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد غزة في حال عدم الالتزام بالتسليم الكامل.
ردود حماس ومخاطر استمرار الحرب على غزة
من جانبها، أكدت حركة حماس عبر ذراعها العسكري أنها “تعمل على إخراج جميع الجثامين التي تمكنت من الوصول إليها”، مشددة على ضرورة توفير الوصول الآمن والإغاثة كجزء من الاتفاقيات. ورغم هذا، يظل نقل الضحايا محفوفاً بالمخاطر بسبب ضعف الثقة بين الطرفين.
تحليلياً، يحمل استلام الجثتين رمزية مهمة للعائلات ويظهر أن بنود الهدنة قابلة للتفعيل. ومع ذلك، أي إخفاق في التنفيذ قد يعيد تصعيد العنف إلى المنطقة ويزيد من حدة الحرب على غزة مجدداً.
خلاصة الحرب على غزة ومستقبل الهدنة
تمثل عملية تسليم الجثتين اختباراً لمصداقية حماس في إعادة ضحاياها، ولقدرة إسرائيل على إبقاء الهدنة حية. الطريقة التي ستتم بها معالجة الجثتين وتوزيع النتائج على العائلات ستحدد مدى استمرار المسار التفاوضي أو احتمال العودة إلى خيارات عسكرية أوسع في الحرب على غزة.

