باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام.
Accept
المهجر نتالمهجر نتالمهجر نت
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
    الشرق الأوسطShow More
    قضية جنوب اليمن: كشف مسار حقيقي برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض - المهجر نت
    قضية جنوب اليمن: كشف مسار حقيقي برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض
    3 أشهر ago
    الشيخ مقصود: رفض مسلحين الانسحاب من حلب وسط تطورات خطيرة واشتباكات مستمرة - المهجر نت
    الشيخ مقصود: رفض مسلحين الانسحاب من حلب وسط تطورات خطيرة واشتباكات مستمرة
    3 أشهر ago
    إقامة الزوار الأجانب في الأردن: إجراءات جديدة مهمة لتعزيز السياحة والاقتصاد - المهجر نت
    إقامة الزوار الأجانب في الأردن: إجراءات جديدة مهمة لتعزيز السياحة والاقتصاد
    3 أشهر ago
    المستجدات السورية: بن فرحان يبحث تطورات حاسمة مع الشيباني واتصالات دولية مؤثرة - المهجر نت
    المستجدات السورية: بن فرحان يبحث تطورات حاسمة مع الشيباني واتصالات دولية مؤثرة
    3 أشهر ago
    مظلوم عبدي يحذر: نهج القتال ولغة الحرب خطر مقلق يهدد حلب والمدنيين - المهجر نت
    مظلوم عبدي يحذر: نهج القتال ولغة الحرب خطر مقلق يهدد حلب والمدنيين
    3 أشهر ago
  • دولي
    دوليShow More
    العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم - المهجر نت
    العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم
    3 أشهر ago
    الهجمات على فنزويلا: ترامب يكشف قرارًا حاسمًا بإلغاء الموجة الثانية وسط تطورات مقلقة - المهجر نت
    الهجمات على فنزويلا: ترامب يكشف قرارًا حاسمًا بإلغاء الموجة الثانية وسط تطورات مقلقة
    3 أشهر ago
    وفاة الفريق سعيد القحطاني: تعليق عاجل ومؤثر من الداخلية السعودية - المهجر نت
    وفاة الفريق سعيد القحطاني: تعليق عاجل ومؤثر من الداخلية السعودية
    3 أشهر ago
    العلاقات الروسية الإيرانية: كشف مهم عن أوج التعاون السياسي والاقتصادي - المهجر نت
    العلاقات الروسية الإيرانية: كشف مهم عن أوج التعاون السياسي والاقتصادي
    3 أشهر ago
    تايوان بين الصين وأمريكا: تحذير ترامب المقلق من استخدام القوة ورد واشنطن - المهجر نت
    تايوان بين الصين وأمريكا: تحذير ترامب المقلق من استخدام القوة ورد واشنطن
    3 أشهر ago
  • فلسطين
    فلسطينShow More
    وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق - المهجر نت
    وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق
    3 أشهر ago
    صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه - المهجر نت
    صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه
    3 أشهر ago
    مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق - المهجر نت
    مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق
    3 أشهر ago
    عمليات الهدم في القدس: أرقام صادمة تكشف أوسع حملة إسرائيلية منذ 15 عاما - المهجر نت
    عمليات الهدم في القدس: أرقام صادمة تكشف أوسع حملة إسرائيلية منذ 15 عاما
    3 أشهر ago
    خروقات وقف إطلاق النار في غزة: حصيلة صادمة لشهداء الأطفال وتصعيد خطير - المهجر نت
    خروقات وقف إطلاق النار في غزة: حصيلة صادمة لشهداء الأطفال وتصعيد خطير
    3 أشهر ago
  • اليمن
    اليمنShow More
  • سوريا
    سورياShow More
    اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة - المهجر نت
    اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة
    3 أشهر ago
    العلاقات السورية الأوروبية: لقاء الشرع وفون دير لاين يكشف مسارًا جديدًا ومهمًا - المهجر نت
    العلاقات السورية الأوروبية: لقاء الشرع وفون دير لاين يكشف مسارًا جديدًا ومهمًا
    3 أشهر ago
    وقف إطلاق النار في حلب: إعلان حاسم من الدفاع السورية ومهلة عاجلة للمسلحين - المهجر نت
    وقف إطلاق النار في حلب: إعلان حاسم من الدفاع السورية ومهلة عاجلة للمسلحين
    3 أشهر ago
    التوتر في حلب: تحذير أميركي مقلق ودعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين - المهجر نت
    التوتر في حلب: تحذير أميركي مقلق ودعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين
    3 أشهر ago
    الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي: تطورات صادمة ومقلقة - المهجر نت
    الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي: تطورات صادمة ومقلقة
    3 أشهر ago
  • تركيا
    تركياShow More
    تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة - المهجر نت
    تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة
    3 أشهر ago
    أوضاع حلب: تحركات سياسية مهمة بين الشرع وأردوغان وماكرون - المهجر نت
    أوضاع حلب: تحركات سياسية مهمة بين الشرع وأردوغان وماكرون
    3 أشهر ago
    تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق في حلب: خطوة حاسمة لوقف الاشتباكات - المهجر نت
    تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق في حلب: خطوة حاسمة لوقف الاشتباكات
    3 أشهر ago
    الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي: قرار حاسم بإرساله إلى بريطانيا للفحص - المهجر نت
    الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي: قرار حاسم بإرساله إلى بريطانيا للفحص
    3 أشهر ago
    التعاون الماليزي التركي: تصريحات حاسمة حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي - المهجر نت
    التعاون الماليزي التركي: تصريحات حاسمة حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي
    3 أشهر ago
  • مصر
    مصرShow More
Reading: الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Font ResizerAa
المهجر نتالمهجر نت
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • فلسطين
  • اليمن
  • سوريا
  • تركيا
  • مصر
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • فلسطين
  • اليمن
  • سوريا
  • تركيا
  • مصر
Follow US
© 2025 المهجر نت - جميع الحقوق محفوظة
المهجر نت > أخبار > دولي > الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم
دولي

الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم

Last updated: نوفمبر 20, 2025 12:11 م
almahjar
5 أشهر ago
Share
18 Min Read
الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم - المهجر نت
الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم
SHARE

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

محتويات
      • ملخص المقال
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم
  • تراجع فرص الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري
  • الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري
  • تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

ملخص المقال

تراجعت فرص التوصل لاتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا بشكل كبير، وسط رفض إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي السورية وتزايد التوترات في المنطقة. الزيارات الأخيرة والاختلافات الجوهرية تشير إلى استمرار الجمود في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم

أكدت مصادر إسرائيلية لقناة “12” العبرية مساء الأربعاء أن احتمالات التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا تراجعت بشكل كبير، في مؤشر جديد على تعقيد المشهد الأمني الإقليمي وعدم وجود تقدم ملموس في المفاوضات.

تراجع فرص الأمن الإسرائيلي-السوري

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

أفاد مسؤولون كبار للقناة العبرية أن تل أبيب لا تتعرض لأي ضغوط من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق، فيما أشار مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن توقيع اتفاق أمني بين البلدين غير متوقع في المستقبل القريب.

وقال المسؤول الإسرائيلي: “لم نقترب بعد.. الأمر ليس واردا الآن”، في تأكيد واضح على الجمود الحالي في المسار الأمني بين الطرفين، مما يعكس صعوبة التوصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف في الأمن الإسرائيلي-السوري

أفادت المصادر الإعلامية بأن المحادثات حول توقيع اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت إسرائيل طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب الكامل من النقاط التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت المصادر أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من بعض النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل، وليس اتفاق أمني محدود، ما يوضح استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين وتأجيل أي حلول عملية للأمن الإسرائيلي-السوري.

الزيارات الإسرائيلية وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي-السوري

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بزيارة للمنطقة العازلة في سوريا يوم الأربعاء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لتعزيز المواقف الإسرائيلية وسط الضغط الأمريكي لتوقيع اتفاقية أمنية.

وأدانت وزارة الخارجية السورية هذه الزيارة، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، مما يبرز التوتر المستمر ويؤكد صعوبة إحراز أي تقدم في ملف الأمن الإسرائيلي-السوري.

تداعيات التراجع على الأمن الإسرائيلي-السوري

يعكس تراجع فرص التوصل لاتفاق أمني هشاشة المسار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا، ويزيد من احتمالات استمرار التوتر العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصاً في ظل مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.

من المرجح أن تستمر إسرائيل في موقفها الانتقائي، مما يجعل الأمن الإسرائيلي-السوري ملفاً صعباً يراوح مكانه دون حلول قريبة، ويستمر كعامل مقلق في الاستقرار الإقليمي.

شارك المقال:واتسابتيليجرامفيسبوكX
تابعنا على:📢 تيليجرامفيسبوكX
الإخوان في أوروبا: 10 أسباب صادمة تجعل الجماعة تهدد الأمن القومي
الجيش اللبناني: الرئيس عون يؤكد دور الجيش الوطني الثابت والمهم
زلزال اسطنبول: تحذيرات صادمة من تراكم ضغط خطير على صدع شمال الأناضول
مجزرة المدنيين في دونيتسك: مقتل 7 أشخاص بينهم طفل بهجوم أوكراني صادم
إسرائيل تقر قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: خطوة مثيرة للجدل وخطيرة
Share This Article
Facebook Whatsapp Whatsapp Telegram
Share
What do you think?
Love0
Cry0
Surprise0
Shy0
Joy0
Embarrass0
Sad0
Happy0
Sleepy0
Angry0
Dead0
Wink0
Previous Article فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق - المهجر نت فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق
Next Article فرنسا والإمارات: مصادرة ممتلكات تجار مخدرات بقيمة عشرات الملايين صادم - المهجر نت فرنسا والإمارات: مصادرة ممتلكات تجار مخدرات بقيمة عشرات الملايين صادم

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
أخبار شعبية
وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق - المهجر نت
فلسطين

وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق

By almahjar
3 أشهر ago
تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة
صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه
مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق
اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

المهجر نتالمهجر نت
© 2025 المهجر نت - جميع الحقوق محفوظة
  • من نحن
  • سياسة-ملفات-تعريف-الارتباط
  • سياسة الخصوصية
  • الأحكام-والشروط
  • Contact Us
Go to mobile version
adbanner
شعار المهجر نت الرسمي
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?