باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام.
Accept
المهجر نتالمهجر نتالمهجر نت
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
    الشرق الأوسطShow More
    قضية جنوب اليمن: كشف مسار حقيقي برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض - المهجر نت
    قضية جنوب اليمن: كشف مسار حقيقي برعاية سعودية ودعم دولي عبر مؤتمر الرياض
    3 أشهر ago
    الشيخ مقصود: رفض مسلحين الانسحاب من حلب وسط تطورات خطيرة واشتباكات مستمرة - المهجر نت
    الشيخ مقصود: رفض مسلحين الانسحاب من حلب وسط تطورات خطيرة واشتباكات مستمرة
    3 أشهر ago
    إقامة الزوار الأجانب في الأردن: إجراءات جديدة مهمة لتعزيز السياحة والاقتصاد - المهجر نت
    إقامة الزوار الأجانب في الأردن: إجراءات جديدة مهمة لتعزيز السياحة والاقتصاد
    3 أشهر ago
    المستجدات السورية: بن فرحان يبحث تطورات حاسمة مع الشيباني واتصالات دولية مؤثرة - المهجر نت
    المستجدات السورية: بن فرحان يبحث تطورات حاسمة مع الشيباني واتصالات دولية مؤثرة
    3 أشهر ago
    مظلوم عبدي يحذر: نهج القتال ولغة الحرب خطر مقلق يهدد حلب والمدنيين - المهجر نت
    مظلوم عبدي يحذر: نهج القتال ولغة الحرب خطر مقلق يهدد حلب والمدنيين
    3 أشهر ago
  • دولي
    دوليShow More
    العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم - المهجر نت
    العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم
    3 أشهر ago
    الهجمات على فنزويلا: ترامب يكشف قرارًا حاسمًا بإلغاء الموجة الثانية وسط تطورات مقلقة - المهجر نت
    الهجمات على فنزويلا: ترامب يكشف قرارًا حاسمًا بإلغاء الموجة الثانية وسط تطورات مقلقة
    3 أشهر ago
    وفاة الفريق سعيد القحطاني: تعليق عاجل ومؤثر من الداخلية السعودية - المهجر نت
    وفاة الفريق سعيد القحطاني: تعليق عاجل ومؤثر من الداخلية السعودية
    3 أشهر ago
    العلاقات الروسية الإيرانية: كشف مهم عن أوج التعاون السياسي والاقتصادي - المهجر نت
    العلاقات الروسية الإيرانية: كشف مهم عن أوج التعاون السياسي والاقتصادي
    3 أشهر ago
    تايوان بين الصين وأمريكا: تحذير ترامب المقلق من استخدام القوة ورد واشنطن - المهجر نت
    تايوان بين الصين وأمريكا: تحذير ترامب المقلق من استخدام القوة ورد واشنطن
    3 أشهر ago
  • فلسطين
    فلسطينShow More
    وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق - المهجر نت
    وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق
    3 أشهر ago
    صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه - المهجر نت
    صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه
    3 أشهر ago
    مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق - المهجر نت
    مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق
    3 أشهر ago
    عمليات الهدم في القدس: أرقام صادمة تكشف أوسع حملة إسرائيلية منذ 15 عاما - المهجر نت
    عمليات الهدم في القدس: أرقام صادمة تكشف أوسع حملة إسرائيلية منذ 15 عاما
    3 أشهر ago
    خروقات وقف إطلاق النار في غزة: حصيلة صادمة لشهداء الأطفال وتصعيد خطير - المهجر نت
    خروقات وقف إطلاق النار في غزة: حصيلة صادمة لشهداء الأطفال وتصعيد خطير
    3 أشهر ago
  • اليمن
    اليمنShow More
  • سوريا
    سورياShow More
    اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة - المهجر نت
    اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة
    3 أشهر ago
    العلاقات السورية الأوروبية: لقاء الشرع وفون دير لاين يكشف مسارًا جديدًا ومهمًا - المهجر نت
    العلاقات السورية الأوروبية: لقاء الشرع وفون دير لاين يكشف مسارًا جديدًا ومهمًا
    3 أشهر ago
    وقف إطلاق النار في حلب: إعلان حاسم من الدفاع السورية ومهلة عاجلة للمسلحين - المهجر نت
    وقف إطلاق النار في حلب: إعلان حاسم من الدفاع السورية ومهلة عاجلة للمسلحين
    3 أشهر ago
    التوتر في حلب: تحذير أميركي مقلق ودعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين - المهجر نت
    التوتر في حلب: تحذير أميركي مقلق ودعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين
    3 أشهر ago
    الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي: تطورات صادمة ومقلقة - المهجر نت
    الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي: تطورات صادمة ومقلقة
    3 أشهر ago
  • تركيا
    تركياShow More
    تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة - المهجر نت
    تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة
    3 أشهر ago
    أوضاع حلب: تحركات سياسية مهمة بين الشرع وأردوغان وماكرون - المهجر نت
    أوضاع حلب: تحركات سياسية مهمة بين الشرع وأردوغان وماكرون
    3 أشهر ago
    تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق في حلب: خطوة حاسمة لوقف الاشتباكات - المهجر نت
    تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق في حلب: خطوة حاسمة لوقف الاشتباكات
    3 أشهر ago
    الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي: قرار حاسم بإرساله إلى بريطانيا للفحص - المهجر نت
    الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي: قرار حاسم بإرساله إلى بريطانيا للفحص
    3 أشهر ago
    التعاون الماليزي التركي: تصريحات حاسمة حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي - المهجر نت
    التعاون الماليزي التركي: تصريحات حاسمة حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي
    3 أشهر ago
  • مصر
    مصرShow More
Reading: فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Font ResizerAa
المهجر نتالمهجر نت
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • فلسطين
  • اليمن
  • سوريا
  • تركيا
  • مصر
  • الأحداث الجارية ➡️
  • الشرق الأوسط
  • دولي
  • فلسطين
  • اليمن
  • سوريا
  • تركيا
  • مصر
Follow US
© 2025 المهجر نت - جميع الحقوق محفوظة
المهجر نت > أخبار > دولي > فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق
دولي

فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق

Last updated: نوفمبر 20, 2025 12:01 م
almahjar
5 أشهر ago
Share
18 Min Read
فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق - المهجر نت
فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق
SHARE

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

محتويات
      • ملخص المقال
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق
  • تفاصيل أحكام فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون
  • عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون
  • ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

ملخص المقال

محكمة الغابون تصدر أحكاماً صادمة بالسجن حتى 15 عاماً ضد أعضاء فريق الرئيس السابق نور الدين بونجو، ضمن أكبر قضية فساد في تاريخ البلاد، مع إلزامهم بدفع تعويضات مالية ضخمة ومصادرة ممتلكاتهم.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

فساد الغابون: أحكام صادمة تصل 15 عاماً لأعضاء فريق الرئيس السابق

شهدت الغابون واحدة من أكبر قضايا الفساد في تاريخها الحديث، حيث أصدرت المحكمة الجنائية المتخصصة في ليبرافيل أحكاماً صادمة بحق مجموعة من المقربين من نور الدين بونجو، نجل الرئيس السابق علي بونجو، ضمن ما يعرف بقضية “فريق الشباب” المرتبطة بفضائح مالية ضخمة وتبديد أموال عامة.

تفاصيل أحكام فساد الغابون

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

استمرت جلسات المحاكمة لساعات طويلة وانتهت فجر 18 نوفمبر 2025، حيث حكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً، منها 5 مع وقف التنفيذ، على إيان غيسلان نغولو، المدير السابق لمكتب نور الدين بونجو، بعد إدانته باختلاس المال العام والفساد النشط وتكوين وفاق إجرامي وانتحال صفة رسمية.

الحكم ذاته شمل الأخوين محمد علي ساليو وعبدول أوشيني أوسا؛ الأول كان نائب مدير مكتب الرئيس السابق وأدين بالاختلاس وتبييض الأموال، بينما أدين شقيقه بالتستر على الجرائم رغم عدم شغله منصب رسمي.

عقوبات إضافية ضد المتهمين في فساد الغابون

كما شملت الأحكام السجن 10 سنوات للناطق السابق باسم الرئاسة جيسي إيلا إيكوغا، و5 سنوات للمساعد الشخصي للسيدة الأولى السابقة سيلفيا بونغو، إضافة إلى أحكام تتراوح بين 26 شهراً و3 سنوات على عدد آخر من المتهمين، فيما تمت تبرئة ستيف نزغو دييكو.

لم تقتصر العقوبات على السجن، بل ألزمت المحكمة غالبية المتهمين بدفع تعويضات مالية ضخمة للدولة، تضمنت مليار فرنك أفريقي على نغولو و6 مليارات على الأخوين أوشيني، إلى جانب مصادرة ممتلكات عدد من المدانين، وفي مقدمتهم جيسي إيلا إيكوغا.

ردود فعل رسمية حول قضية فساد الغابون

وصف رئيس المحكمة الأحكام بأنها “لحظة تاريخية” تعكس إرادة الدولة في تفكيك شبكات الفساد التي تمددت في مؤسسات الدولة خلال سنوات حكم بونغو. وأكد المدعي العام أن القضية كشفت “منظومة فساد ممنهجة” كان لكل متهم فيها دور محدد لتمكين تحويل الأموال العامة إلى مصالح شخصية.

في الجلسة الأخيرة، أعرب بعض المتهمين عن ندمهم وطلبوا الصفح من الشعب الغابوني، بينما أعلن محاموهم نيتهم الطعن في الأحكام. هذه التطورات تأتي في سياق حملة واسعة ضد الفساد أعقبت إطاحة نظام علي بونغو، بما في ذلك الحكم على نجله نور الدين بالسجن 20 عاماً بتهم اختلاس الأموال العامة.

تعكس قضية فساد الغابون الحالية مرحلة جديدة تحاول الدولة خلالها إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر اجتثاث شبكات النفوذ التي ظلت غير خاضعة للمساءلة لعقود، مؤشراً على تحولات مهمة في المشهد السياسي والقضائي للبلاد.

شارك المقال:واتسابتيليجرامفيسبوكX
تابعنا على:📢 تيليجرامفيسبوكX
النزاع الأوكراني: أوربان يكشف توقعاته الحاسمة لانتهائه القريب
المسجد الأقصى: اقتحام مستوطنين وحملات اعتقال فلسطينية صادمة في القدس
إسرائيل تستعد لاستعادة جثتين من رهائن حماس: تفاصيل مهمة عن العملية الصادمة
الولايات المتحدة: قيود جديدة على تأشيرات مرضى السكري والسمنة تثير جدلاً
زيلينسكي: توافق أوروبي صادم لدعم السلام في أوكرانيا وخطط حاسمة
Share This Article
Facebook Whatsapp Whatsapp Telegram
Share
What do you think?
Love0
Cry0
Surprise0
Shy0
Joy0
Embarrass0
Sad0
Happy0
Sleepy0
Angry0
Dead0
Wink0
Previous Article شجار جنود الاحتلال: فيديو صادم يفضح انقسامات الجيش الإسرائيلي الداخلية - المهجر نت شجار جنود الاحتلال: فيديو صادم يفضح انقسامات الجيش الإسرائيلي الداخلية
Next Article الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم - المهجر نت الأمن الإسرائيلي-السوري: تراجع حاد لاحتمالات التوصل لاتفاق أمني صادم

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
أخبار شعبية
وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق - المهجر نت
فلسطين

وقف الحرب في غزة: احتجاج حاد من حماس وتحذير خطير من انهيار الاتفاق

By almahjar
3 أشهر ago
تعليق الرحلات الجوية إلى إيران: قرار مقلق يشمل إسطنبول ودبي والدوحة
صالح الجعفراوي: لفتة تضامن مؤثرة من كايري إيرفينغ تُعيد إحياء ذكراه
مجلس السلام في غزة: ترامب يختار ملادينوف في خطوة حاسمة بمشهد سياسي مقلق
اشتباكات حلب: تجدد إطلاق النار ورفض قسد الانسحاب وسط تحذيرات مقلقة

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

المهجر نتالمهجر نت
© 2025 المهجر نت - جميع الحقوق محفوظة
  • من نحن
  • سياسة-ملفات-تعريف-الارتباط
  • سياسة الخصوصية
  • الأحكام-والشروط
  • Contact Us
Go to mobile version
adbanner
شعار المهجر نت الرسمي
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?