الاقتصاد السوري: الرئيس الشرع يبحث التعاون مع البنك الدولي لتعزيز التعافي
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأربعاء مع عثمان دايون، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لبحث سبل تعزيز التعاون التنموي والاقتصادي بين سوريا والبنك الدولي، في خطوة مهمة لدعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والبنك الدولي
أوضح بيان رئاسة الجمهورية أن اللقاء تم بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وتطرق النقاش إلى سبل توسيع مجالات التعاون في مجالات التنمية وتحسين الخدمات الأساسية، بما يساهم في تحسين أوضاع الاقتصاد السوري المتأثر بالنزاعات السابقة.
كما تناول الاجتماع استعراض المشاريع المشتركة التي يمكن أن يسهم فيها البنك الدولي لتسريع التعافي الاقتصادي، وإعادة الثقة للمستثمرين والمواطنين في السوق السورية، وتعزيز البنية التحتية الأساسية.
خطط التعافي الاقتصادي وتحسين البيانات المالية
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أعلن صندوق النقد الدولي يوم الاثنين عزمه تنفيذ “برنامج تعاون مكثف” مع سوريا يشمل تقديم مساعدة فنية لتحسين البيانات الاقتصادية، وتهيئة الظروف لاستئناف المراجعات السنوية الدورية للسياسات الاقتصادية، وهو ما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بدعم جهود التعافي السوري.
وأكد رون فان رودن، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى سوريا، أن الاقتصاد السوري يظهر بوادر تحسن في المؤشرات الاقتصادية، بما يعكس ارتفاع ثقة المستهلكين والمستثمرين، واندماج سوريا التدريجي في الاقتصاد الإقليمي والعالمي مع تخفيف العقوبات وعودة أكثر من مليون لاجئ.
آفاق التعافي الاقتصادي السوري
تأتي هذه اللقاءات في إطار تعزيز الشراكات الدولية لسوريا بهدف دعم مسارات التنمية وإعادة الإعمار، مع التركيز على تحسين البيانات الاقتصادية والخدمات الأساسية للمواطنين. كما تسعى الحكومة السورية إلى جذب الاستثمارات الخارجية وتحقيق استقرار اقتصادي مستدام.
ويعتبر التعاون مع البنك الدولي خطوة حاسمة نحو تعزيز الاقتصاد السوري بعد سنوات من التحديات، إذ يعكس التزام القيادة السورية بتحسين أوضاع المواطنين وتحقيق التعافي الاقتصادي الشامل.
ويؤكد هذا التعاون على أهمية التنسيق الدولي لدعم المشاريع التنموية في سوريا، وإعادة الثقة في اقتصاد البلاد، ما يعزز فرص النمو المستدام ويدعم استقرار المنطقة بأسرها.

