حماس تدين مجزرة الاحتلال في غزة وخان يونس وتطالب الوسطاء بالتحرك العاجل
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مجزرة الاحتلال الإسرائيلي في غزة وخان يونس، واعتبرت هذا التصعيد خطيراً ويهدف لاستئناف عمليات الإبادة في القطاع تحت قيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المتهم بارتكاب جرائم حرب والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.
تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في غزة وخان يونس
أكدت حماس أن الادعاءات الإسرائيلية حول تعرض قوات الاحتلال لإطلاق نار هي محاولة واهية لتبرير جرائمها المستمرة في قطاع غزة. وأشارت إلى أن الانتهاكات لوقف إطلاق النار لم تتوقف منذ توقيع الاتفاق، حيث ارتقى أكثر من 300 شهيد، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابة أكثر من 77 آخرين.
كما تواصلت سياسة هدم ونسف البيوت وإغلاق معبر رفح البري، وهو ما اعتبرته حماس “تحدياً صارخاً للضامن الأميركي والإقليمي” وانتهاكاً واضحاً للاتفاقيات الدولية.
مطالب حماس للوسطاء الدوليين
طالبت حماس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالوفاء بتعهداتها والضغط الفوري على الاحتلال لإجباره على احترام وقف إطلاق النار، مؤكدة ضرورة تدخل الوسطاء الدوليين لتثبيت الهدنة.
وشدد البيان على دور مصر وقطر وتركيا كضامنين لوقف إطلاق النار، مطالباً بإلزام الاحتلال بوضع حد فوري لانتهاكاته التي تهدد استقرار المنطقة ومسار الهدنة.
خلفية التصعيد الإسرائيلي في غزة
يشهد قطاع غزة منذ أيام تصعيداً خطيراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي، شمل غارات جوية مكثفة على مناطق مكتظة بالسكان المدنيين، مستهدفاً المنازل والمؤسسات الأساسية، وهو ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وإحداث دمار واسع في البنية التحتية.
وتؤكد حماس أن هذا التصعيد يعكس سياسة الاحتلال المستمرة في قمع الشعب الفلسطيني، ويشكل تهديداً مباشراً للسلام والأمن في المنطقة، مشددة على ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف الجرائم وحماية المدنيين.
وفي ظل استمرار الغارات والانتهاكات، تؤكد حماس على حقها المشروع في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، داعية الوسطاء للضغط على إسرائيل لوقف خروقها فوراً واحترام اتفاقيات وقف إطلاق النار.
يشهد قطاع غزة منذ أيام تصعيداً خطيراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي، شمل غارات جوية مكثفة على مناطق مكتظة بالسكان المدنيين، مستهدفاً المنازل والمؤسسات الأساسية، وهو ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وإحداث دمار واسع في البنية التحتية.
وتؤكد حماس أن هذا التصعيد يعكس سياسة الاحتلال المستمرة في قمع الشعب الفلسطيني، ويشكل تهديداً مباشراً للسلام والأمن في المنطقة، مشددة على ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف الجرائم وحماية المدنيين.
وفي ظل استمرار الغارات والانتهاكات، تؤكد حماس على حقها المشروع في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، داعية الوسطاء للضغط على إسرائيل لوقف خروقها فوراً واحترام اتفاقيات وقف إطلاق النار.

