الجيش اللبناني: استمرار بسط سلطة الدولة ودعم الاستقرار بمبادرة قطرية مهمة
يواصل الجيش اللبناني أداء مهامه الحيوية في بسط سلطة الدولة على كامل أراضي لبنان، وسط دعم دبلوماسي واقتصادي مهم من دولة قطر. وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال لقاء جمعه بنائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على أهمية تعزيز قدرة المؤسسات الشرعية في البلاد.
الجيش اللبناني وتعزيز سيادة الدولة
أكد رئيس الحكومة اللبنانية على التزام الجيش اللبناني بمهمته في فرض سيادة الدولة اللبنانية، خصوصًا في المناطق الجنوبية مثل جنوب الليطاني، حيث شارفت المرحلة الأولى من عمليات بسط السلطة على الاكتمال. وأشار سلام إلى أن الجيش يقوم بذلك بموارده الذاتية، مما يعكس قدراته المتزايدة على مواجهة التحديات الأمنية.
ويعتبر استمرار الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة خطوة حاسمة نحو تعزيز الاستقرار الداخلي ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن، كما يساهم في حماية المدنيين وتوفير بيئة آمنة للنشاط الاقتصادي والاجتماعي في المناطق المتأثرة.
الدعم القطري للبنان والاستقرار الإقليمي
خلال اللقاء، أشاد رئيس الحكومة اللبنانية بالدعم القطري المستمر للبنان، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الدبلوماسي، مؤكّدًا على دور الدوحة في تعزيز قدرات الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية. ولفت إلى أهمية مواصلة قطر جهودها الحيوية في دعم المساعي الدولية لترسيخ الاستقرار في الجنوب اللبناني.
كما شدد على ضرورة تكثيف الحشد الدبلوماسي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من المناطق المحتلة، معتبرًا أن التعاون الثنائي مع قطر يشكل عاملًا مؤثرًا في تعزيز الجهود الدولية لصون سيادة لبنان.
تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا
على هامش منتدى الدوحة، التقى نواف سلام الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية. وأكد الجانبان على أهمية التنسيق المشترك لتحقيق استقرار المنطقة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تأتي هذه اللقاءات في إطار جهود لبنان لتعزيز مكانته الإقليمية والدولية، مع التركيز على دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدرة الجيش اللبناني على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، بما يعزز من فرص الاستقرار المستدام في البلاد.
خلاصة جهود الجيش اللبناني ودور الدعم الدولي
تستمر جهود الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة بشكل متسارع ومدعوم من قطر، ما يعكس أهمية التعاون الدولي في الحفاظ على الاستقرار الداخلي. كما يشكل تعزيز العلاقات الثنائية مع سوريا خطوة استراتيجية إضافية لدعم الأمن الإقليمي. وتبرز هذه المبادرات كأداة حاسمة لدعم سيادة الدولة اللبنانية وحماية المواطنين في جميع المناطق.

