هجمات المستوطنين بالضفة: اقتحامات الاحتلال لنابلس وأريحا والخليل تكشف التصعيد الخطير
<pتصاعدت هجمات المستوطنين بالضفة الغربية خلال الساعات الماضية، مصحوبة بعمليات اقتحام واسعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدن نابلس وأريحا والخليل، ما أسفر عن إصابات وضرر واسع في الأراضي والمزارع الفلسطينية. وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد متواصل يزيد التوتر في الضفة.تفاصيل هجمات المستوطنين بالضفة وأثرها على الفلسطينيين
نفذ مستوطنون إسرائيليون هجمات متعددة استهدفت التجمعات الفلسطينية في مناطق الضفة، حيث أقدموا على إطلاق مواشيهم في الأراضي الزراعية شرق بلدة سعير شمال الخليل، ما أدى إلى إتلاف مساحات زراعية حيوية للمواسم الحالية. كما أعاق المستوطنون حراثة أراضي المزارعين في مسافر يطا جنوب الخليل واستولوا على بذور الموسم الزراعي.
في بيت لحم، اقتحم مستوطنون قرية كيسان وأطلقوا مواشيهم في الأراضي، فيما تم تقييد حركة الرعاة في تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر، ومنعهم من الوصول لمناطق الرعي. وجرى توثيق أضرار واسعة في أراضي الزيتون بقرية مخماس جنوب شرق القدس بعد دخول أبقار المستوطنين للمزارع.
اقتحامات الاحتلال في نابلس وأريحا والخليل
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
شهد شمال الضفة الغربية اقتحام تجمع الشجرة شرق بلدة دوما جنوب نابلس، ما أثار توتراً بين السكان. كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بالقرب من أريحا نتيجة اعتداء الاحتلال عليهم خلال تواجدهم على حاجز عسكري قرب مستوطنة معاليه إفرايم، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما طالت الاقتحامات مدينة جنين وبلدات مجاورة، شملت تفتيش منازل واحتجاز شبان لساعات، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا غرب الخليل وأطلقت الرصاص والقنابل الغازية والصوتية في أحيائها، ما أدى إلى حالة من الخوف والقلق بين المدنيين.
التصعيد الشامل في الضفة الغربية
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة مادما جنوب نابلس، حيث أصيب رضيع لم يتجاوز عمره 20 يوماً بحالة اختناق بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع. كما اقتحمت قوة إسرائيلية قرية المغيّر شرقي رام الله، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق متاجرهم بالقوة.
يأتي هذا التصعيد في سياق التوتر المستمر في الضفة الغربية منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1080 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً خلال العامين الماضيين، مع تحذيرات من مزيد من التدهور نتيجة استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات الاستيطانية.

