الأقصر تفتتح الركن الأمريكي بدعم أمريكي يتجاوز 200 ألف دولار لتعزيز التعليم والثقافة
افتتحت سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر، هيرو مصطفى جارج، بمحافظة الأقصر، الركن الأمريكي الجديد في مكتبة مصر العامة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعليم والتبادل الثقافي في صعيد مصر. ويأتي هذا المشروع بدعم استثماري أمريكي يتجاوز 200 ألف دولار، في إطار الشراكة الممتدة بين الولايات المتحدة ومصر لأكثر من مائة عام.
تفاصيل افتتاح الركن الأمريكي بالأقصر
يُعد افتتاح “الركن الأمريكي بالأقصر” جزءًا من احتفالات America250 بمناسبة الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة. ويهدف المشروع إلى توفير بيئة تعليمية مبتكرة تشمل تعليم اللغة الإنجليزية، وورش لتنمية المهارات، وبرامج شبابية، وفعاليات ثقافية تتيح لأهالي صعيد مصر التعرف على الثقافة الأمريكية.
وأكدت السفيرة هيرو مصطفى جارج أن الشراكة مع محافظة الأقصر ومكتبة مصر العامة نموذج متميز لكيفية إسهام الولايات المتحدة في دعم حياة الشعب المصري بشكل إيجابي يوميًا، مشيرة إلى أهمية المشروع في تعزيز التعليم والتبادل الثقافي.
أحدث التقنيات والموارد في الركن الأمريكي
تم تجهيز “الركن الأمريكي بالأقصر” بأحدث التقنيات الرقمية والموارد التعليمية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الكتب والمواد الإعلامية الأمريكية، لتوفير بيئة تعليمية متكاملة. ويهدف الركن إلى دعم تعلم اللغة الإنجليزية وتعزيز مهارات الابتكار لدى الشباب.
ويأتي الركن الأمريكي بالأقصر ضمن شبكة تضم نحو 600 مركز حول العالم، إلى جانب المراكز الأمريكية في القاهرة والإسكندرية والمعادي، ليكون الرابع في مصر الذي يقدم برامج تعليمية وثقافية متنوعة.
فعاليات واحتفالات مصاحبة للركن الأمريكي
تضمن الافتتاح معرضًا فوتوغرافيًا أرشيفيًا قدمه “شيكاغو هاوس” لاستعراض قرن من العمل الأثري المدعوم أمريكيًا في مصر. كما نظمت السفارة الأمريكية فعالية “Pop-Up USA” وحفلًا موسيقيًا أمام معبد الأقصر، في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة.
يمثل الركن الأمريكي بالأقصر خطوة مهمة في تعزيز التعاون الثقافي بين مصر والولايات المتحدة، حيث يوفر منصة تعليمية مبتكرة للشباب والمجتمع المحلي، ويعزز الروابط الثنائية القائمة منذ أكثر من قرن.
خلاصة تأثير الركن الأمريكي في الأقصر
يسهم الركن الأمريكي بالأقصر في تعزيز التعليم، تطوير المهارات، ونشر الثقافة الأمريكية بطريقة إيجابية ومباشرة. ويعد المشروع مثالًا حاسمًا على كيفية دعم الولايات المتحدة للبرامج التعليمية والثقافية في صعيد مصر، مع توفير موارد حديثة وتقنيات تعليمية مبتكرة.

