صحة غزة: كشف الأوضاع الخطيرة ونقص الأدوية بعد الحرب الإسرائيلية
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن تفاقم الأوضاع الصحية بعد الحرب الإسرائيلية، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 70,360 قتيلاً و171,047 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023، مع استمرار فقدان بعض الضحايا تحت الركام وغياب وصول الطواقم الطبية إليهم.
حصيلة القتلى والجرحى وتأثيرها على صحة غزة
بحسب التقرير اليومي لوزارة الصحة، وصل خلال الـ 24 ساعة الماضية 6 قتلى و17 إصابة جديدة، في ظل استمرار صعوبة الوصول إلى الضحايا المحاصرين تحت الأنقاض. وتؤكد الصحة أن هذه الأرقام لا تعكس كامل حجم الأزمة في غزة.
منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ عدد الضحايا 373 قتيلاً، و970 إصابة، وتم انتشال 624 جثماناً من تحت الأنقاض، ما يوضح استمرار التحديات أمام الطواقم الطبية في التعامل مع تداعيات الحرب.
نقص الأدوية والمستهلكات الطبية في صحة غزة
حذرت وزارة الصحة من تفاقم أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية في مرافق القطاع، مشيرة إلى أن الأرصدة وصلت إلى مستويات كارثية تهدد حياة المرضى والجرحى على حد سواء.
كشفت الوزارة أن 52% من الأدوية الأساسية نفدت تماماً، فيما بلغت نسبة نقص المستهلكات الطبية 71%، والمستهلكات المخبرية 70%، في ظل تصاعد الحاجة للتدخلات العلاجية الحرجة للجرحى والمرضى.
تحديات الأقسام الطبية واستمرار الضغط على صحة غزة
تواجه خدمات الرعاية الأولية والجراحة والعمليات والعناية المركزة وعلاج السرطان وأمراض الدم نقصاً حاداً في الأدوية الضرورية، بينما تعاني أقسام جراحة العظام والكلى والغسيل الكلوي والعيون والجراحة العامة من تحديات كارثية نتيجة شح المستهلكات الطبية.
تدعو وزارة الصحة إلى تعزيز الإمدادات الطبية العاجلة لتمكين الطواقم الطبية من مواصلة تقديم الخدمات الحرجة، محذرة من تداعيات استمرار نقص المستلزمات على صحة المرضى واستقرار القطاع الصحي.
تعكس هذه المؤشرات حالة الطوارئ المستمرة في صحة غزة، والتي تتطلب تدخلات عاجلة من المجتمع الدولي لتجنب تفاقم الكارثة الصحية وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمدنيين.

