الجامعة العربية تدعم السودان: تدريب الكوادر على التفاوض الدولي وبناء السلام
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على أهمية دعم السودان في مسارات التفاوض الدولي وبناء السلام المستدام، خلال افتتاح الدورة التدريبية التي ينفذها الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الأفريقية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة.
أهداف الدورة التدريبية في التفاوض الدولي وبناء السلام
تهدف الدورة إلى تأهيل 32 من الكوادر الحكومية السودانية من مختلف الوزارات في مجالات التفاوض الدولي واستراتيجيات بناء السلام، بما يعزز قدرة السودان على التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية بكفاءة ومهنية عالية.
وتشمل الدورة تدريب المشاركين على المهارات العملية اللازمة لإدارة المفاوضات المعقدة، وفهم دور المؤسسات الدولية والإقليمية في دعم السلام، مع التركيز على تعزيز دور الكوادر السودانية في تحقيق استقرار بلادهم.
دور جامعة الدول العربية في دعم السودان
شارك في افتتاح الدورة عدد من المسؤولين الدبلوماسيين رفيعي المستوى، بينهم السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، المندوب الدائم للسودان لدى الجامعة العربية، والسفير خالد الشاذلي، نائب الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ما يعكس التنسيق المتكامل بين الجامعة والدول الداعمة للسودان.
وأكد الأمين العام أن رعاية الجامعة لهذه الدورة تعكس التزامها بدعم جهود السودان في استعادة السلام والاستقرار، وتعكس أيضاً الدور المؤثر الذي تلعبه الجامعة في تعزيز القدرات الوطنية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
الخبرات الدولية والمحلية لتعزيز قدرات الكوادر السودانية
شارك في الدورة نخبة من السفراء والخبراء المتخصصين من وزارة الخارجية المصرية، منهم السفير د. محمد بدر الدين زايد مساعد وزير الخارجية الأسبق، والسفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الأسبق، والوزير المفوض تامر عزام، ما يتيح للكوادر السودانية الاستفادة من خبرات واسعة في التفاوض الدولي وبناء السلام.
تأتي هذه الدورة لتزويد الكوادر السودانية بالأدوات والمعارف اللازمة لتعزيز الأجندة الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار، مع التركيز على الممارسات العملية في التفاوض الدولي وبناء السلام المستدام.
تؤكد جامعة الدول العربية من خلال هذه المبادرة دعمها المستمر للسودان، وتعزز قدرة كوادره على المساهمة بفاعلية في جهود السلام الدولية والإقليمية، بما يضمن مستقبلاً أكثر استقراراً وازدهاراً للبلاد.

