وزير الخارجية يبحث التعاون التنموي مع كندا ودعم جهود الإغاثة في غزة
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد ٧ ديسمبر ٢٠٢٥، بالسيد رانديب ساراي، وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية، على هامش مشاركته في منتدى الدوحة، لمناقشة تعزيز التعاون التنموي بين مصر وكندا ودعم جهود الإغاثة في غزة.
تعزيز التعاون التنموي بين مصر وكندا
أشاد الوزير عبد العاطي بالعلاقات التاريخية بين مصر وكندا، مؤكداً ما يجمع البلدين من مصالح مشتركة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية. وأوضح أن اللقاء يهدف إلى تطوير هذه الشراكة بما ينعكس إيجاباً على المشروعات التنموية في مصر، خاصة تلك التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأشار الوزير إلى التقدير العميق للدعم الكندي لمصر في قطاع التنمية، مؤكداً أن المشروعات الكندية تمثل إضافة مهمة للجهود الوطنية في مجال التنمية، سواء من حيث البنية التحتية أو تعزيز القدرات البشرية والمؤسساتية.
موقف مصر من الأوضاع في غزة وجهود الإغاثة
وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض الوزير عبد العاطي موقف مصر تجاه التطورات الأخيرة في غزة، مشدداً على استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة. وأكد أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وفق اتفاق شرم الشيخ للسلام، والانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل جهود إعادة الإعمار ودعم السكان المتضررين.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
كما دعا الوزير عبد العاطي إلى تعزيز إسهام كندا في الجهود الإغاثية والإنسانية في غزة، خاصة في مرحلة التعافي المبكر، مشيراً إلى اهتمام الحكومة الكندية البالغ بالملف الإنساني ودعمها المستمر لمبادرات التنمية والمشروعات الاجتماعية.
دور الجالية المصرية في دعم التعاون التنموي
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بالجالية المصرية في كندا، ودورها في تعزيز العلاقات بين البلدين، والمساهمة في المشروعات التنموية والاقتصادية. وأوضح أن الجالية تمثل جسراً للتواصل وتبادل الخبرات بين مصر وكندا في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية.
كما أشار إلى أن التعاون مع كندا يشمل مجالات متعددة مثل التعليم، الصحة، المشروعات الصغيرة، وتمكين الشباب، مما يعزز قدرة مصر على تنفيذ خطط التنمية المستدامة ويضمن استفادة أوسع للفئات المستهدفة.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية استمرار التعاون التنموي بين مصر وكندا، ومواصلة دعم جهود الإغاثة في غزة بما يعكس التزام الدولتين بالقضايا الإنسانية والإقليمية، ويعزز شراكة مستدامة تحقق نتائج مؤثرة للمجتمعين المصري والكندي على حد سواء.

