مباحثات تركيا وسوريا في الدوحة: كشف تفاصيل التعاون بعد إسقاط الأسد
عقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لقاءً مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن شيباني في العاصمة القطرية الدوحة على هامش فعاليات النسخة الـ23 من منتدى الدوحة، لمناقشة آفاق التعاون بعد إسقاط الأسد في ديسمبر 2024. ويأتي اللقاء في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين واستعراض التطورات الإقليمية المهمة.
وأكدت مصادر دبلوماسية تركية أن الوزير فيدان قدم التهنئة لنظيره السوري بمناسبة مرور عام على إسقاط الأسد، مشيدًا بصمود الشعب السوري وحرصه على تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد. وأوضح فيدان أن تركيا ستستمر بدعم الجهود الرامية لتعزيز الرخاء والسلام في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
ملفات التعاون الثنائية بعد إسقاط الأسد
تناول الوزيران مجموعة من الملفات العالقة بين تركيا وسوريا، حيث شددا على أهمية استمرار الحوار البناء لمعالجة القضايا الثنائية وتسهيل مسار التعاون المشترك. وأكد المسؤولان أن إسقاط الأسد يمثل نقطة تحول تاريخية يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين.
كما تم خلال اللقاء بحث تفاصيل اتفاق 10 مارس الذي يشكل الإطار الأساسي للحوار بين الجانبين، مع التركيز على معالجة الخلافات السابقة وتوحيد الرؤى حول القضايا الإقليمية الحساسة، بما يضمن تعزيز الاستقرار في المنطقة.
التحديات الإقليمية وآفاق التعاون بعد إسقاط الأسد
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تم تبادل وجهات النظر حول التحديات الإقليمية، لا سيما التدخلات الخارجية وتأثيراتها على الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة، حيث أكد الوزيران ضرورة تنسيق الجهود لتقليل المخاطر وتحقيق مصالح الشعبين. وشددوا على أن إسقاط الأسد يتيح فرصة لإعادة بناء سوريا على أسس سياسية واجتماعية متينة.
وتم الاتفاق على متابعة خطوات عملية لتعزيز التعاون في مجالات الأمن، الاقتصاد، والبنية التحتية، بما يحقق التنمية المستدامة ويضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا للمنطقة بعد مرحلة التحول السياسي التي أعقبت إسقاط الأسد.
خلاصة مباحثات تركيا وسوريا بعد إسقاط الأسد
ختم الوزيران الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار البنّاء وتنفيذ الاتفاقات الموقعة، مع مراقبة سير التقدم في ملفات التعاون. وأشاروا إلى أن الذكرى الأولى لـ إسقاط الأسد تمثل فرصة لإعادة تقييم السياسات وإطلاق مشاريع مشتركة تعزز العلاقات بين تركيا وسوريا.
يُنتظر أن تؤدي هذه المباحثات إلى فتح آفاق جديدة للشراكة بين البلدين، مع التركيز على تحقيق الأمن والاستقرار، وتكريس التعاون الاقتصادي والاجتماعي في مرحلة ما بعد إسقاط الأسد.

