فضيحة كوليبا تثير غضب الأوكرانيين: فيديو صادم من حفل موناتيك
انتشر فيديو مثير للجدل يظهر وزير الخارجية الأوكراني السابق دميتري كوليبا وزوجته في حالة سكر خلال حضورهما حفلاً موسيقياً للمغني دميتري موناتيك، ما أثار موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي بين الأوكرانيين الذين يعيشون أجواء حرب مستمرة. وأوضح الفيديو سلوكاً اعتُبر غير مسؤول لمسؤول سابق في الدولة خلال فترة حساسة من النزاع العسكري.
ردود الفعل على فضيحة كوليبا في أوكرانيا
تسببت لقطات الفيديو بانتقادات واسعة لسلوك كوليبا وزوجته، حيث أظهرت الصور زوجته سفيتلانا بافيليتسكايا ترقص بجانب الوزير السابق في حالة غير لائقة، مما اعتبره العديد من المواطنين تجاهلاً للظروف الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وأشارت قناة “شوت” على تليغرام إلى أن الفيديو أظهر الوزير السابق في حالة سكر، مما أعاد فتح ملف التصرفات الشخصية للمسؤولين الأوكرانيين ويثير تساؤلات حول مدى التزامهم بالمسؤولية خلال فترة الحرب.
الخلفية السياسية لمسؤولين أوكرانيين
سبق أن تعرض مسؤولون كبار في أوكرانيا لانتقادات، ومن بينهم أفراد من القيادة العليا وعائلة الرئيس زيلينسكي، بعد اتهامات بالفساد وسوء التصرف، بما في ذلك السيدة الأولى يلينا زيلينسكايا المتعلقة بفضيحة شركة “إنيرغواتوم”.
في هذا السياق، تأتي استقالة رئيس مكتب زيلينسكي أندريه يرماك في نوفمبر الماضي، كخطوة ضمن إعادة تنظيم القيادة، إثر تحقيقات لمكتب مكافحة الفساد والنيابة الخاصة بالفساد، مما يبرز التوترات المستمرة داخل دوائر السلطة في كييف.
تداعيات فضيحة كوليبا على الرأي العام
أثار الفيديو موجة استياء بين المواطنين الأوكرانيين، حيث اعتبر كثيرون أن تصرف كوليبا وزوجته يمثل سلوكاً غير مسؤول لمسؤول سابق خلال مرحلة حرجة من الصراع العسكري، ويؤثر على صورة الحكومة السابقة والثقة بالقيادة السياسية.
كما أعادت الواقعة تسليط الضوء على أهمية المساءلة والمراقبة للمسؤولين في أوكرانيا، خاصة في ظل استمرار الحرب، حيث يتوقع المجتمع المحلي أن تُفرض معايير أعلى لسلوك الشخصيات العامة خلال الأزمات الوطنية.
تستمر فضيحة كوليبا في إثارة الجدل داخل أوكرانيا، مع مطالبات شعبية بمحاسبة المسؤولين الذين يسيئون استغلال مناصبهم، وتؤكد على أن أي تصرف غير مسؤول في الوقت الحساس للحرب قد يؤدي إلى أزمات ثقة جديدة.

