نواب أرجنتينيون يثيرون جدلاً بتعهد الولاء لـ”فلسطين حرة” أثناء القسم الانتخابي
أثار تعهد نواب أرجنتينيين بالولاء لـ”فلسطين حرة” أثناء أداء القسم الانتخابي جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية. وقع الحادث يوم الأربعاء الماضي عندما اختار أربعة نواب على الأقل الانحراف عن النص الرسمي للقسم، مما حول مراسم أداء اليمين إلى مواجهة سياسية مثيرة للجدل.
تفاصيل تعهد النواب الأرجنتينيين بالولاء لفلسطين
استغل النائب اليساري نيكولاس ديل كانيو لحظات القسم للتعهد نيابة عن “الأولاد والبنات الذين جرى قتلهم في غزة”، في خطوة اعتبرها الكثيرون إعلان موقف سياسي مباشر داخل البرلمان. كما أدى النائب نيستور بيترولا اليمين وهو يرتدي كوفية فلسطينية، معلناً قسمه “من أجل إنهاء الإبادة الصهيونية ومن أجل فلسطين حرة”.
النائبة رومينا ديل بلا اختارت قميصاً يحمل رمز البطيخ، الذي أصبح علامة فلسطينية، وأعلنت قسمها “من أجل حق فلسطين في الوجود من النهر إلى البحر”. بينما أدت النائبة الاشتراكية يهودية ميرييام بريغمان القسم ضد “الإبادة في فلسطين” واحتجت على “التهديد الأمريكي” للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ردود الفعل والمواقف بعد تعهد الولاء لفلسطين
قاطع نواب من تحالف الرئيس خافيير ميلي اليميني المراسم بصيحات استهجان وشتائم، معتبرين أن أداء اليمين الانتخابي ليس المكان المناسب لشعارات السياسة الخارجية. بعد بث المراسم على نطاق واسع، وجه الصحفيون والمحللون انتقادات حادة للنواب الذين خرجوا عن البروتوكول.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
التبعات القانونية والسياسية لتعهد الولاء الفلسطيني
قدمت النائبة سابرينا أجمشيت، وهي يهودية ومنتمية لحزب يميني، مشروع قانون يمنع أي نائب من تولي منصبه إذا خالف صيغة القسم الرسمية. وأكدت أن “وجود نواب يؤدون اليمين وهم يقسمون الولاء لأرض أخرى ليس مجرد أمر بشع، بل مسألة إشكالية ومقلقة”.
يبقى من غير الواضح ما إذا كان النواب الذين خرجوا عن النص الرسمي سيواجهون عواقب قانونية، إلا أن هذه الخطوة قد تترك أثراً طويل المدى على العلاقات الداخلية للبرلمان الأرجنتيني ومواقف الحزبين الرئيسيين.
خلاصة تعهد النواب الأرجنتينيين بالولاء لفلسطين
أدى أربعة نواب أرجنتينيون القسم الانتخابي بتعهد الولاء لـ”فلسطين حرة”، ما أثار جدلاً واسعاً سياسياً وإعلامياً، مع احتمال مواجهة تداعيات قانونية وسياسية مستقبلية تؤثر على المشهد البرلماني.

