الاتحاد الإفريقي: قلق عاجل من التصعيد في الكونغو الديمقراطية وبوروندي
أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف عن قلقه العميق إزاء التصعيد المسجَّل في منطقة البحيرات العظمى، خاصة في إقليم جنوب كيفو بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومحافظة سيبيتوك في بوروندي. وأوضح أن العنف المستمر واستهداف المدنيين يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
تداعيات التصعيد على المدنيين وفق الاتحاد الإفريقي
أشار الاتحاد الإفريقي إلى أن الاشتباكات الأخيرة في الكونغو الديمقراطية وبوروندي أدت إلى تهجير مئات الأسر وزيادة حالة القلق بين السكان المحليين. ودعا رئيس المفوضية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية.
كما جدد الاتحاد الإفريقي دعمه الكامل للمدنيين المتضررين، مؤكدًا أن إحلال السلام المستدام يعتمد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مع التزام صارم بوقف أي محاولات لإنشاء إدارات موازية قد تؤدي إلى مزيد من الفوضى.
موقف الاتحاد الإفريقي من الحلول السياسية والأمنية
أكد رئيس المفوضية على ضرورة تعزيز الحوار الأمني الإقليمي والعمل عن قرب مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة الاستقرار إلى منطقة البحيرات العظمى. وأوضح أن أي حل مستدام للأزمة يتطلب التزام جميع الأطراف بالطرق السلمية والسياسية.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الإفريقي مستعد لدعم المبادرات التي تهدف إلى إنهاء حالة العنف والتوتر، مع التركيز على حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.
تعزيز التعاون الإقليمي والدولي
أكد الاتحاد الإفريقي أن التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين يعد عنصرًا أساسيًا لإدارة الأزمة، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر لضمان استجابة فعالة للأوضاع الأمنية والإنسانية المتدهورة.
وأضاف رئيس المفوضية أن تعزيز القدرات المحلية والإقليمية لحفظ الأمن وإعادة الاستقرار هو السبيل الأمثل لتفادي تصاعد التوتر وتحقيق السلام الدائم في الكونغو الديمقراطية وبوروندي.
يظل الاتحاد الإفريقي ملتزمًا بمتابعة التطورات عن كثب والعمل على كافة المستويات لضمان حماية المدنيين وإعادة الاستقرار إلى منطقة البحيرات العظمى، مع التركيز على الحلول السياسية والأمنية المستدامة.

