حاملة مسيرة للصين: كشف تفاصيل الطائرة الأم بدون طيار المثيرة للجدل
أعلنت وكالة بلومبرغ عن نجاح الصين في اختبار حاملة مسيرة للطائرات بدون طيار لأول مرة، وهي الطائرة المسيرة “جيوتيان”، التي أكملت مهامها الجوية وعادت إلى قاعدة الانطلاق بسلام. يعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في تطوير المنصات الجوية متعددة المهام القادرة على إطلاق أسراب الطائرات المسيرة ونقل الأسلحة الثقيلة.
التفاصيل التقنية لحاملة الطائرات المسيرة الصينية
تم اختبار حاملة الطائرات المسيرة “جيوتيان” في مقاطعة شنشي، حيث تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى العالم. تتميز الطائرة بقدرتها على حمل ما يصل إلى ستة أطنان من الحمولات، مع ثماني نقاط تعليق لحمل صواريخ جو-جو، وصواريخ جو-بحر، وقنابل موجهة، أو طائرات كاميكازي بدون طيار.
كما تحتوي الطائرة الأم على حجرة داخلية واسعة تتسع لنحو 100 طائرة صغيرة بدون طيار، يمكن إطلاقها في أسراب لإرباك أنظمة الدفاع الجوي للعدو، ما يمنح الجيش الصيني ميزة تكتيكية كبيرة في العمليات الجوية المستقبلية.
أهمية حاملة الطائرات المسيرة للصين
تعتبر “جيوتيان” منصة استراتيجية تعزز القدرات العسكرية للصين في مجال الطائرات غير المأهولة، وتثبت استمرار الصين في ريادة تطوير الأنظمة الجوية المتقدمة. وقد لفت هذا التطور انتباه المؤسسات العسكرية العالمية، مما يعكس تأثير الصين المتزايد على تكنولوجيا الدفاع الجوي.
وتتيح حاملة الطائرات المسيرة للصين تنفيذ هجمات هجومية دقيقة وإطلاق أسراب الطائرات المسيرة لإرباك الخصوم، ما يعزز مكانة الصين في المنافسة العسكرية العالمية ويجعلها قوة مؤثرة في مجال الطائرات بدون طيار.
انتقادات وحذر الخبراء حول الطائرة الأم
على الرغم من المزايا التقنية الكبيرة، أثار حجم الطائرة الكبير انتقادات من بعض الخبراء، الذين يرون أن أبعاد “جيوتيان” تجعلها مكشوفة للغاية لأنظمة الدفاع الجوي للخصوم، وقد تشكل هدفاً سهلاً في حال المواجهات العسكرية المباشرة.
يأتي هذا التحذير في ظل التركيز العالمي على التوازن العسكري وتطور تقنيات الطائرات بدون طيار، مما يفرض على الصين الاستمرار في تطوير استراتيجيات حماية الطائرة الأم لضمان فعاليتها في العمليات العسكرية.
خلاصة حاملة الطائرات المسيرة الصينية
تمثل حاملة الطائرات المسيرة “جيوتيان” نقلة نوعية في مجال الطائرات بدون طيار للصين، مع إمكانيات حمل أسلحة وإطلاق أسراب الدرونات، لكنها تواجه تحديات تتعلق بالحماية من أنظمة الدفاع الجوي للخصوم. ويُتوقع أن تعتمد الصين هذه المنصة بشكل رسمي بعد استكمال سلسلة الاختبارات، مما يعزز قدرتها العسكرية الاستراتيجية.

