درونات أوكرانية تمنع طائرة باشينيان من الهبوط في موسكو: تفاصيل مثيرة
منعت درونات أوكرانية طائرة رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان من الهبوط في موسكو، حيث تم تحويل مسارها إلى مطار بديل بعد إغلاق المجال الجوي جزئياً بسبب تصدي الدفاعات الروسية لهجوم بمسيرات معادية.
وفقاً لتقارير قناة “بازا” على “تلغرام”، حلقت طائرة باشينيان، من طراز ACJ319، فوق مقاطعة تفير شمال موسكو لمدة ساعة تقريباً في انتظار إذن الهبوط، لكنها لم تحصل عليه، ما اضطر السلطات الروسية إلى توجيهها إلى مطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ، حيث هبطت عند الساعة الواحدة ليلاً.
السبب الأمني وراء منع طائرة باشينيان من الهبوط
جاءت الإجراءات الأمنية بعد إعلان الدفاع الروسية عن إحباط هجوم كبير بواسطة مسيرات أوكرانية الليلة الماضية، حيث تم إسقاط 287 مسيرة معادية في مختلف المناطق الروسية، منها 40 مسيرة فوق مقاطعة موسكو، وكانت 32 متجهة نحو العاصمة.
وشددت السلطات الروسية على أن هذه التدابير ساهمت في فرض قيود مؤقتة على حركة الطيران في أربعة مطارات دولية في مقاطعة موسكو خلال الليل، ما أدى إلى تأجيل أو إلغاء نحو 200 رحلة، بما في ذلك رحلة باشينيان.
مسار رحلة باشينيان والانعكاسات السياسية
كان رئيس الوزراء الأرميني باشينيان متوجهاً إلى موسكو بعد زيارة لألمانيا، حيث صرح للصحفيين في هامبورغ أنه سيشارك في اجتماع لمجلس الحكومات لدول اتحاد الاقتصادي الأوراسي. إلا أن منع هبوط طائرته أضاف توتراً مؤقتاً لمسار زيارته.
ويشير هذا الحادث إلى حجم التحديات الأمنية في المجال الجوي الروسي نتيجة النزاع المستمر مع أوكرانيا، وتأثيره المباشر على جدول رحلات المسؤولين والسياسيين الدوليين.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تداعيات الهجوم على الطيران المدني والسياسي
أدت الهجمات بالمسيرات إلى تعطيل حركة الطيران المدني بشكل مؤقت، حيث واجهت الطائرات صعوبات في الهبوط والإقلاع. وتسلط هذه الأحداث الضوء على أهمية تكثيف الإجراءات الأمنية والتنسيق بين السلطات لضمان سلامة رحلات المسؤولين.
من جهته، أكد المتحدث باسم الدفاع الروسية أن التصدي للهجمات المكثفة يعكس قدرة القوات الروسية على حماية المجال الجوي والاستجابة الفعّالة لأي تهديدات مستقبلية، ما يعزز مستوى الأمن للطيران المدني والسياسي في موسكو.
يبقى تركيز السلطات على ضمان استمرارية عمل الطيران المدني والأمني، وتفادي أي حوادث قد تؤثر على جدول المسؤولين الدوليين، بما في ذلك زعماء الدول الشريكة في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

