غزة اليوم: 4 شهداء و10 إصابات وسط استمرار خروقات إسرائيلية وتأثر عمليات الإسعاف
أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 10 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، في ظل استمرار خروقات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المناطق المدنية، مع صعوبة وصول فرق الإسعاف نتيجة الأمطار الغزيرة التي ضربت القطاع.
حصيلة الضحايا في غزة وتأثير الهجمات الإسرائيلية
وأكدت وزارة الصحة أن إجمالي الضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار بلغ 383 شهيدًا و1002 مصاب، مع انتشال 627 جثمانًا من تحت أنقاض ما خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة خلال العامين الماضيين. كما بلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023 نحو 70 ألفًا و373 شهيدًا، فيما تجاوز عدد الجرحى 171 ألفًا و79 شخصًا.
وتستمر الخروقات الإسرائيلية في استهداف المدنيين، حيث أعلن مصدر طبي عن استشهاد فلسطينية وإصابة آخرين بجروح متفاوتة إثر قصف مدفعي استهدف منطقة مستشفى اليمن خارج مناطق السيطرة في مخيم جباليا شمالي القطاع، ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ووصف مصدر طبي جروح عدد منهم بالخطرة.
تأثير الأمطار على عمليات الإسعاف والطوارئ في غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أفادت مصادر طبية بأن عمليات الإجلاء وتقديم الإسعاف تأثرت بشكل كبير نتيجة الأمطار الغزيرة التي غمرت شوارع المخيم وخيام النازحين، مما أعاق حركة سيارات الإسعاف وأدى إلى تأخير إسعاف الجرحى. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق متعددة في القطاع.
وفي حادثة منفصلة مساء أمس الأربعاء، أفادت خدمات الإسعاف عن استشهاد فلسطينيين اثنين، أحدهما طفل، نتيجة إطلاق نيران الجيش الإسرائيلي في مناطق جباليا، فيما أكدت مصادر طبية إصابة طفلة بعيار ناري في الرأس بعد إطلاق الرصاص الحي على خيام نازحين، ووصف المصدر طبي جروحها بالخطرة.
إجراءات الجيش الإسرائيلي وردود الفعل
أعلن الجيش الإسرائيلي عن قتل فلسطيني بزعم تجاوزه “الخط الأصفر” المنتشر عنده الجنود، موضحًا أن مسلحين اثنين اقتربا من قواته “مما شكل تهديدًا مباشرًا”، وتمت تصفية أحدهما. ويؤكد ذلك استمرار توتر الوضع الأمني في غزة وتعقيد مهمة الفرق الطبية في تقديم الخدمات الضرورية للمدنيين.
تستمر غزة اليوم في مواجهة تحديات متعددة، تجمع بين التهديدات العسكرية الإسرائيلية والصعوبات الإنسانية بسبب الظروف الجوية، ما يجعل وضع المدنيين والفرق الطبية في القطاع بالغ الحساسية والخطورة.

