التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- لبنان تحت التهديد: بري يرفض تصريحات باراك حول ضم لبنان لسوريا
- موقف بري من تصريحات باراك والتركيز على وحدة لبنان
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
- اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
- التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
لبنان تحت التهديد: بري يرفض تصريحات باراك حول ضم لبنان لسوريا
اعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن تصريحات المبعوث الأمريكي توم باراك حول ضم لبنان إلى سوريا “غلطة كبيرة وغير مقبولة”، مؤكدًا أن لبنان يواجه تهديدات خطيرة تتطلب وحدة وطنية لمواجهة أي مخاطر محتملة. وأكد بري أن أي تهديد للسيادة اللبنانية مرفوض جملة وتفصيلاً، وأن الشعب اللبناني لا يقبل المساس بأرضه.
موقف بري من تصريحات باراك والتركيز على وحدة لبنان
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.
في كلمة أمام مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، شدد بري على أن “ما قاله باراك عن ضم لبنان إلى سوريا غلطة كبيرة غير مقبولة على الإطلاق”، مضيفًا أن لغة التهديد لا مكان لها في التعامل مع اللبنانيين، خاصة من قبل الدبلوماسيين البارزين. وأكد أن “وحدتنا الوطنية هي الحل لمواجهة المخاطر والتداعيات والتهديدات من أي جهة”.
وأشار بري إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش اللبناني نفذ أكثر من 90% من البنود، وأن استكمال التنفيذ سيكون مع نهاية العام الحالي بالتنسيق مع اليونيفيل والميكانيزم الدولي، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من الاتفاق وزادت من احتلالها للأراضي اللبنانية.
اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية الميكانيزم الدولي
أوضح بري أن لجنة الميكانيزم تشكل إطارًا تفاوضيًا حاسمًا لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، وحصر السلاح في جنوب الليطاني تحت إشراف الجيش اللبناني. وأكد أنه لا مانع من الاستعانة بخبراء مدنيين أو تقنيين لضمان تطبيق الاتفاق بدقة.
وأضاف أن لبنان منذ نوفمبر 2024 التزم بكافة بنود الاتفاق، بينما إسرائيل خرقت حوالي 11 ألف بند، ما يعكس عدم التزامها بالمعايير الدولية والتزاماتها تجاه التهدئة، ما يزيد من المخاطر على السيادة اللبنانية.
التداعيات على الأمن والسيادة اللبنانية
حذر بري من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يهدد الأمن الوطني اللبناني ويزيد من حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الجيش اللبناني وفعاليته في مواجهة أي تهديدات. وأكد أن الشعب اللبناني بحاجة إلى دعم دولي لضمان تطبيق الاتفاقات وحماية السيادة الوطنية.
وختم بري بالقول إن لبنان لن يقبل أي محاولات لضم أراضيه، وأن الحل يكمن في التزام كافة الأطراف بالاتفاقات الدولية، مع التأكيد على أن الجيش اللبناني والميكانيزم واليونيفيل سيواصلون العمل لضمان التنفيذ الكامل وحماية أراضي الجنوب من أي تهديد.

