الاتفاق الروسي الأردني لإلغاء التأشيرات: خطوة مهمة لتعزيز السياحة والتبادل
بدأ اليوم سريان الاتفاق الروسي الأردني لإلغاء التأشيرات المتبادلة، والذي يتيح لمواطني البلدين السفر والإقامة في كلا الدولتين دون الحاجة للحصول على تأشيرة دخول مسبقة. ويهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز السياحة وتسهيل التبادل التجاري والثقافي بين روسيا والأردن.
تفاصيل الاتفاق الروسي الأردني لإلغاء التأشيرات
وقع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأردني أيمن الصفدي على الاتفاق في موسكو بتاريخ 20 أغسطس 2025. وبموجب هذه الاتفاقية، يمكن للمواطنين الروس الإقامة في الأردن لمدة تصل إلى 30 يوماً متواصلة لكل زيارة، مع حد أقصى 90 يوماً خلال السنة، بشرط عدم الانخراط في أنشطة العمل أو الدراسة أو الإقامة الدائمة.
وتطبق نفس الشروط على المواطنين الأردنيين الراغبين في السفر إلى روسيا، ما يعزز العلاقات الثنائية ويتيح فرصاً أوسع للسياحة والاستثمار بين البلدين.
أثر الاتفاق الروسي الأردني على السياحة
شهدت أعداد السياح الروس إلى الأردن مستويات قياسية قبل جائحة كورونا، حيث بلغ عددهم نحو 62 ألف سائح في عام 2019، مما جعل السوق الروسية واحدة من أهم الأسواق السياحية للأردن. ومع تطبيق الاتفاق الروسي الأردني لإلغاء التأشيرات، من المتوقع أن يعود تدفق السياح إلى مستويات ما قبل الجائحة تدريجياً.
بعد الجائحة، انخفض عدد السياح الروس بشكل كبير، إذ بلغ 24 ألف سائح عام 2023، إلا أن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 50٪ مقارنة بعام 2022، وهو مؤشر على تعافي القطاع السياحي تدريجياً بفضل التسهيلات الجديدة.
التبادل الاقتصادي والثقافي بعد الاتفاق الروسي الأردني
يساهم الاتفاق الروسي الأردني لإلغاء التأشيرات في تسهيل التبادل التجاري والثقافي بين البلدين، حيث يمكن للشركات الروسية والأردنية التواصل بسهولة أكبر وحضور الفعاليات التجارية والثقافية دون قيود التأشيرات التقليدية.
كما يعزز الاتفاق التعاون في مجالات السياحة المستدامة والأنشطة التعليمية، ويفتح المجال أمام السياح للاستمتاع بالثقافات المختلفة دون عراقيل بيروقراطية.
خلاصة الاتفاق الروسي الأردني لإلغاء التأشيرات
يشكل الاتفاق الروسي الأردني لإلغاء التأشيرات خطوة مهمة لتعزيز السياحة والتبادل الاقتصادي والثقافي بين البلدين، مع توقع زيادة عدد الزوار الروس للأردن تدريجياً.
ويعكس هذا الاتفاق التزام روسيا والأردن بتسهيل السفر وتعزيز التعاون الثنائي بما يحقق منافع استراتيجية للطرفين.

