السلام في أوكرانيا: كوشنر وويتكوف يضغطان لتحقيق تنازلات إقليمية حساسة
يستعد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في برلين، ضمن جهود البيت الأبيض لتحقيق السلام في أوكرانيا عبر التوصل إلى تنازلات إقليمية قد تمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء الحرب. وتأتي هذه الجهود وسط تحفّظات أوكرانية على بعض المقترحات الإقليمية الأمريكية.
المفاوضات الأمريكية-الأوكرانية حول السلام في أوكرانيا
تسعى الولايات المتحدة لإقناع أوكرانيا بالموافقة على خطة السلام التي تتضمن تنازلات محددة، بينما يرى الجانب الأمريكي أن القضايا الأخرى باتت قريبة من الحل. وقد ألمح زيلينسكي إلى إمكانية إجراء استفتاء على الاتفاقية بما يشمل التنازل عن بعض الأراضي، وهو ما اعتبرته واشنطن مؤشراً على تقدم ملموس في المسار التفاوضي.
ويصر الجانب الروسي على السيطرة الكاملة على منطقة دونباس، بينما يقترح الأمريكيون تحويل جزء منها إلى منطقة منزوعة السلاح لضمان استقرار الوضع، مع الحفاظ على سيادة أوكرانيا على باقي أراضيها.
التحديات الإقليمية لضمان السلام في أوكرانيا
يثير المقترح الأمريكي لإنشاء “منطقة اقتصادية حرة” في دونباس مخاوف زيلينسكي الذي يسعى إلى إدخال تعديلات توضح التزامات كل الأطراف. ومن المتوقع أن تكون مسائل التنازلات الإقليمية محل استفتاء شعبي أو انتخابات، رغم صعوبة إجرائها في ظل الظروف الحالية.
وفي الوقت نفسه، عبّر المسؤولون الأوروبيون عن دعمهم لزيلينسكي في حال اقترح إجراء استفتاء بشأن الأراضي، ما يعكس رغبة غربية قوية في دفع عملية السلام قدماً، وتقديم ضمانات أمنية واقتصادية شاملة لأوكرانيا.
خطط الضمانات الأمنية وإعادة الإعمار بعد الحرب
تتضمن خطة الولايات المتحدة ثلاث اتفاقيات منفصلة حول السلام، الضمانات الأمنية، وإعادة الإعمار، بحيث تمنح أوكرانيا رؤية شاملة لما بعد الحرب. وتشمل الضمانات الأمنية عرضاً يستند إلى المادة الخامسة من حلف الناتو، ويخضع لموافقة الكونغرس، لضمان حماية قوية دون أن يكون مجرد “شيك على بياض”.
وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن أوكرانيا ستحافظ على سيادتها على نحو 80% من أراضيها، وستحصل على أكبر ضمان أمني في تاريخها، إضافة إلى حزمة دعم اقتصادي كبيرة لإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المناطق المتضررة.
وتعكس زيارة كوشنر وويتكوف إلى برلين الأهمية الكبيرة التي توليها الإدارة الأمريكية لتحقيق اتفاق سلام شامل، رغم التعقيدات المتعلقة بالتنازلات الإقليمية، مؤكدة أن أي خطوة نحو السلام في أوكرانيا يجب أن تترافق مع ضمانات عملية ومستدامة.
تتضمن خطة الولايات المتحدة ثلاث اتفاقيات منفصلة حول السلام، الضمانات الأمنية، وإعادة الإعمار، بحيث تمنح أوكرانيا رؤية شاملة لما بعد الحرب. وتشمل الضمانات الأمنية عرضاً يستند إلى المادة الخامسة من حلف الناتو، ويخضع لموافقة الكونغرس، لضمان حماية قوية دون أن يكون مجرد “شيك على بياض”.
وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن أوكرانيا ستحافظ على سيادتها على نحو 80% من أراضيها، وستحصل على أكبر ضمان أمني في تاريخها، إضافة إلى حزمة دعم اقتصادي كبيرة لإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المناطق المتضررة.
وتعكس زيارة كوشنر وويتكوف إلى برلين الأهمية الكبيرة التي توليها الإدارة الأمريكية لتحقيق اتفاق سلام شامل، رغم التعقيدات المتعلقة بالتنازلات الإقليمية، مؤكدة أن أي خطوة نحو السلام في أوكرانيا يجب أن تترافق مع ضمانات عملية ومستدامة.

