العراق يدعم استقرار سوريا: تصريحات مهمة لمستشار رئيس الوزراء
أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، أن سياسة العراق تجاه سوريا ترتكز على دعم الاستقرار وتعزيز التحول الديمقراطي، مساندة المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد منذ سقوط نظام الأسد، مشدداً على أن استقرار سوريا يعتبر جزءاً أساسياً من استقرار العراق والمنطقة.
رؤية الحكومة العراقية لدعم استقرار سوريا
أوضح مستشار رئيس الوزراء العراقي أن رؤية الحكومة تتمثل في تعزيز الديمقراطية الناشئة في سوريا، وتحقيق تطلعات الشعب السوري نحو دولة عادلة تمثل جميع مكونات المجتمع، مع التركيز على دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
وأشار علاوي إلى أن العلاقات بين بغداد ودمشق تقوم على نقاط أساسية، أبرزها ضمان أمن الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والحفاظ على مصالح البلدين.
أهمية التعاون العراقي السوري في مكافحة الإرهاب
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أكد المسؤول العراقي أن الجانبين يعملان بشكل مستمر على مراقبة الحدود الممتدة بينهما ومتابعة المناطق التي ينشط فيها تنظيم “داعش”، مشدداً على أن التعاون الأمني يمثل جزءاً حيوياً من جهود بغداد لدعم استقرار سوريا وحماية المنطقة من التهديدات الإرهابية.
كما أشار علاوي إلى أن دعم الاستقرار السوري يشمل أيضاً المساهمة في إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز المرحلة الانتقالية، بما يحقق السلام الداخلي ويحد من مخاطر انتشار الفوضى في المنطقة.
التطلعات المستقبلية للعلاقات العراقية السورية
تسعى الحكومة العراقية إلى توسيع آفاق التعاون مع سوريا في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والبنية التحتية والمساعدات الإنسانية، مع التركيز على استدامة الاستقرار وتحقيق مصالح مشتركة للبلدين.
ويعكس تصريح مستشار رئيس الوزراء العراقي التزام بغداد بدعم سوريا في مرحلة حساسة من تاريخها، مع التأكيد على أن أي تعزيز للاستقرار السوري سينعكس إيجاباً على الأمن والتنمية في العراق والمنطقة بشكل عام.

