الحرب على غزة: نتنياهو يوجه ضربات صادمة على رفح ومخيمات القطاع
تصاعدت الحرب على غزة بعد أن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر بتنفيذ ضربات قوية على مدينة رفح ومناطق أخرى في القطاع. تأتي هذه التطورات بعد سلسلة خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
الغارات الإسرائيلية على رفح وتأثيرها في الحرب على غزة
شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية مكثفة على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مستهدفة مواقع مختلفة في المدينة. ولم تتضح بعد الأضرار الكاملة للغارات، إلا أن مصادر محلية أفادت بسقوط عدد من الجرحى، مما يعكس خطورة تصعيد الحرب على غزة في هذه المناطق.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف ضخمة في مناطق شرقي غزة ومخيم البريج، مصحوبة بقصف مدفعي كثيف. وتأتي هذه الهجمات بعد خروقات متعددة لاتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلي لتكثيف عملياته العسكرية وفق توجيهات نتنياهو.
خسائر المدنيين في الحرب على غزة وتدهور الوضع الإنساني
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أفادت وزارة الصحة في غزة بأن حصيلة الضحايا الفلسطينيين ارتفعت بشكل كبير منذ بداية التصعيد، حيث بلغ عدد الشهداء 68,531 شخصاً، فيما أصيب 170,402 آخرين نتيجة القصف المستمر. وقد تركزت الإصابات بشكل خاص في الأحياء السكنية، بما فيها حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأشار المكتب الحكومي الفلسطيني إلى تسجيل 125 خرقاً من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين مباشرة، و9 عمليات توغل للآليات العسكرية داخل الأحياء، متجاوزة الخطوط المرسومة في اتفاق وقف إطلاق النار.
ردود الفعل الدولية والتحركات السياسية حول الحرب على غزة
عقد نتنياهو اجتماعات مع قادة وزارة الدفاع لتنسيق العمليات العسكرية ومناقشة ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار من قبل حماس. وقد أثار التصعيد الأخير ردود فعل دولية، حيث أعربت عدة دول عن قلقها العميق من تدهور الوضع الإنساني في غزة.
تستمر الحرب على غزة في التأثير على استقرار المنطقة، مع تصاعد المخاطر على المدنيين، وتزايد الضغوط على المجتمع الدولي للتحرك لوقف العنف، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في القطاع.

