اليمن: اعتصام مفتوح للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت للمطالبة بالانفصال
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم عن إطلاق اعتصام مفتوح في محافظة حضرموت شرق اليمن، ضمن خطوات ضغط لتعزيز خيار الانفصال وتحقيق “الدولة الجنوبية”. ويأتي هذا الاعتصام في إطار سعي المجلس لتحقيق تطلعات شعب الجنوب بشكل عام وحضرموت بشكل خاص.
تفاصيل الاعتصام المفتوح في حضرموت
أكد محمد عبد الملك الزبيدي، رئيس فرع المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت، أن الاعتصام سيكون “مفتوحا وكبيرا على مدار الساعة اعتبارا من فجر يوم غد الأحد في مدينة سيئون”. ويهدف الاعتصام إلى استكمال المطالب السياسية لشعب الجنوب، بما في ذلك إعلان دولة الجنوب العربي المستقلة.
وأشار الزبيدي إلى أن الاعتصام يمثل رسالة واضحة لدول الإقليم، وعلى رأسها دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وللمجتمع الدولي والأمم المتحدة، بضرورة احترام إرادة شعب الجنوب في الحرية والاستقلال. وأكد أن الاعتصام سيستمر “على مدار الساعة وطوال الأيام حتى تحقيق هذه المطالب”.
التوسع الجغرافي للمجلس الانتقالي وتأثير الاعتصام
كما أعلن المجلس الانتقالي إقامة اعتصام متزامن في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، داعيا أنصاره للمشاركة الفاعلة وفق شعارات ومطالب الاعتصام نفسه. ويأتي ذلك بعد سيطرة المجلس على مساحات واسعة من المحافظة، والتي تشكل نحو ثلث مساحة اليمن، ما يعكس قوتهم وتأثيرهم السياسي في الجنوب.
ويعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تأسس عام 2017، الجهة الرئيسية المطالبة بالانفصال عن شمال اليمن والسيطرة على المحافظات الجنوبية. وتعد هذه الخطوة جزءا من مساعيه لتعزيز السيادة الجنوبية واستكمال مشروع الدولة المستقلة.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
الأبعاد السياسية والإنسانية للاعتصام في حضرموت
يشير المراقبون إلى أن الاعتصام المفتوح للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت يشكل تصعيدا سياسيا مؤثرا، قد يزيد من الضغط على الحكومة اليمنية والشركاء الدوليين للتفاوض بشأن مطالب الجنوب. ويعد الاعتصام أداة للفت الأنظار نحو حقوق شعب الجنوب وضمان تمثيله في أي حلول سياسية مستقبلية.
كما أن استمرار الاعتصام على مدار الساعة يعكس تصميم المجلس على تحقيق أهدافه، ويعطي إشارات قوية للمجتمع الدولي حول جدية مطالب الانفصال، مع الحفاظ على التنظيم السلمي والالتزام بالقوانين المحلية.
في الختام، يظل الاعتصام المفتوح في حضرموت خطوة استراتيجية للمجلس الانتقالي الجنوبي، تعكس حرصه على تحقيق الانفصال وإعلان الدولة الجنوبية، مع إبراز القوة السياسية والاجتماعية للمجلس في الجنوب اليمني.

