غزة: فرانشيسكا ألبانيزي تكشف فشل وقف إطلاق النار وخطورة التطهير العرقي الإسرائيلي
أكدت المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، أن قطاع غزة يشهد استمراراً مقلقاً للعنف مع غياب أي وقف فعلي لإطلاق النار، محذرة من خطورة ما وصفته بمحاولات التطهير العرقي الإسرائيلي في فلسطين.
تصريحات ألبانيزي حول القانون الدولي ووقف العنف في غزة
جاءت تصريحات ألبانيزي خلال مقابلة مع مجلة فورين بوليسي في السادس من ديسمبر على هامش منتدى الدوحة 2025، حيث شددت على أن الشرط الأساسي لإنهاء العنف هو الالتزام بالقانون الدولي. وأشارت إلى أن محكمة العدل الدولية أكدت وجوب سحب إسرائيل لقواتها وإنهاء الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية، إلا أن تل أبيب لم تمتثل لذلك حتى الآن.
وقالت ألبانيزي إن أي خطة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لن تحقق سلاماً حقيقياً ما لم يتم إنهاء الاحتلال والسيطرة الإسرائيلية على حياة الفلسطينيين في غزة.
ردود ألبانيزي على القرارات الدولية والعقوبات
أوضحت ألبانيزي أن موافقة مجلس الأمن الدولي على خطة ترامب في نوفمبر الماضي تمثل “خيانة للقانون الدولي”، لأنها تتعارض مع حق الفلسطينيين في تقرير المصير، مؤكدة أنه لا يمكن إنشاء أي قوة لم يقررها الشعب الفلسطيني ولم يُستشر فيها.
ودعت المقررة الأممية إلى وقف نقل الأسلحة والتجارة مع إسرائيل، التي وصفتها بـ”الدولة الاستعمارية”، مؤكدة أن القانون الدولي يلزم الدول بعدم مساعدة أي دولة ترتكب جرائم دولية. كما تطرقت إلى العقوبات الأمريكية التي تعرضت لها نتيجة عملها مع المحكمة الجنائية الدولية، معتبرة أن هذه العقوبات تكشف ضعف النظام العالمي وخوفه من صحوة الضمير.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
ألبانيزي وإدانة الحرب الإسرائيلية على غزة
تعتبر ألبانيزي من أشد المنتقدين للحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، حيث اعتبرت الحكومة الإسرائيلية نشاطها سبباً لتصنيفها كشخصية “غير مرغوب فيها” في عام 2024، واتهمها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بمعاداة السامية.
وشددت ألبانيزي على أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وانتهاك القانون الدولي يعرض المدنيين الفلسطينيين في غزة لمخاطر خطيرة، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان وحماية حقوق الفلسطينيين.
تظل تصريحات ألبانيزي بمثابة تحذير واضح من فشل أي وقف لإطلاق النار الحالي في قطاع غزة، مع استمرار التطهير العرقي والاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والأراضي الفلسطينية.

