سوريا كممر تجاري: الرئيس الشرع يكشف فرص الاستثمار الاستراتيجية في 2025
<pأكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا تشكل محوراً استراتيجياً هاماً في المنطقة، مشدداً على أن استقرارها يمثل فرصة حقيقية للعالم للاستفادة من موقعها كممر تجاري رئيسي. جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار 2025" في الرياض، حيث أبرز أهمية الاستثمار في تعزيز الأمن الإقليمي والاقتصاد المتنوع في سوريا.الاستقرار السوري وفرص الاستثمار كممر تجاري
أوضح الشرع أن تجربة العالم في التعامل مع سوريا المضطربة خلال السنوات الماضية أظهرت مخاطر كبيرة على المنطقة، بما في ذلك انتشار المخدرات وتهديد الأمن الإقليمي. ومن هنا تأتي أهمية استقرار سوريا لتحقيق الاستفادة الاقتصادية العالمية من موقعها الاستراتيجي.
وأشار الرئيس السوري إلى أن سوريا اليوم تمثل بوابة الشرق التاريخية وطريق الحرير المتعارف عليه، مع اقتصاد متنوع لا يعتمد على قطاع واحد، مما يجعلها ممرًا تجاريًا حيويًا لنقل البضائع بين الشرق والغرب، خصوصًا في ظل التحديات العالمية في سلاسل التوريد.
دور السعودية في دعم الاستثمار السوري
أكد الشرع أن المملكة العربية السعودية تمثل حالة رائدة في المنطقة، مشيدًا بالرؤية الاقتصادية الجديدة بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وأوضح أن أول زيارة خارجية لسوريا كانت إلى السعودية، نظرًا للدور المحوري والداعم للاستقرار والتنمية.
وأشار إلى أن التعاون مع السعودية يعزز جهود الاستثمار ويتيح فرصاً ضخمة للمستثمرين الأجانب في سوريا، ما يساهم في بناء اقتصاد مستقر وقوي بدلاً من الاعتماد على المساعدات الخارجية.
عودة سوريا إلى الساحة الإقليمية والعالمية
بيّن الشرع أن سوريا انفتحت على العالم خلال الأشهر الأخيرة، واستطاعت العودة إلى موقعها الإقليمي والعالمي بدعم من دول عديدة، وعلى رأسها السعودية. وأضاف أن تعديل قوانين الاستثمار ساهم في دخول استثمارات بقيمة 28 مليار دولار خلال الستة أشهر الأولى.
وأكد الرئيس السوري أن سوريا تسعى لتطوير شراكات استراتيجية مع السعودية وقطر والإمارات وتركيا، إضافة إلى مشاريع استثمارية مع البحرين والأردن، ما يعكس رغبتها في تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
البناء من خلال الاستثمار وحماية المستثمرين
شدد الشرع على أن إعادة بناء سوريا ستكون عبر الاستثمار وليس المعونات، موضحاً أن القانون يحمي المستثمرين ويمنحهم فرصًا تاريخية للمساهمة في نمو الاقتصاد السوري.
وأضاف أن التكامل الاقتصادي بين سوريا والدول الأخرى سيخلق اقتصاداً إقليمياً متكاملاً، مؤكداً عزمه الشخصي على العمل من أجل نهوض سوريا وتحقيق مكانتها الاقتصادية بين الدول الكبرى خلال السنوات القادمة.
خلاصة فرص الاستثمار وسوريا كممر تجاري
تؤكد تصريحات الرئيس الشرع على أهمية سوريا كممر تجاري استراتيجي وفرصها الاستثمارية الغنية، مما يجعلها محوراً مؤثراً في الاقتصاد الإقليمي والعالمي، ويضعها في موقع متميز للاستفادة من التجارة الدولية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

