احتجاج الحريديين في القدس: مئات الآلاف يرفضون التجنيد الإلزامي للجيش الإسرائيلي
<pشهدت مدينة القدس اليوم مظاهرة ضخمة للحريديين الذين احتشدوا عند مداخل المدينة احتجاجاً على قانون التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي. وشارك مئات الآلاف من المتدينين اليهود في ما أطلق عليه اسم "وقفة المليون"، مطالبين بإلغاء أي إجراءات تجبر طلاب المعاهد التوراتية على الخدمة العسكرية.تفاصيل احتجاج الحريديين في القدس
رفع المحتجون لافتات كتب عليها “الشعب مع التوراة” و”إغلاق المعاهد التوراتية يعني القضاء على اليهودية”، معبرين عن رفضهم القاطع لسياسات التجنيد الإلزامي. وأغلقت الشرطة الإسرائيلية مداخل المدينة وشوارعها الرئيسية، بما في ذلك شارع رقم 1 بين مفرق اللطرون و”غفعات شاؤول”، وشارع يافا وهرتسل وشزر، لضمان النظام العام.
نشرت الشرطة مئات من عناصرها وجنود حرس الحدود لتأمين المظاهرة، فيما أغلقت محطة القطار المركزية في القدس أمام الركاب بدءاً من الساعة الثانية ظهراً، ما أثار غضب المنظمين الذين هددوا بتوسيع الاحتجاجات إلى مناطق أخرى في إسرائيل.
ردود المسؤولين على احتجاج الحريديين في القدس
سارع رئيس حركة “شاس” أرييه درعي بدعوة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للتدخل الفوري، واصفاً القرار بأنه “غير شرعي”. كما دعا عضو الكنيست موشيه غفني من حزب “ديغل هتوراه” وزيرة المواصلات ميري ريغيف لإيجاد حل عاجل لضمان وصول المحتجين إلى المظاهرة.
تستمر الإغلاقات والقيود المرورية حتى ساعات المساء، وسط توقعات بمشاركة مئات الآلاف في الاحتجاج، مما يجعله أحد أكبر التحركات الدينية ضد قانون التجنيد الجديد في إسرائيل.
أهمية احتجاج الحريديين في القدس
يشكل احتجاج الحريديين في القدس مؤشرًا حاسمًا على الانقسام بين الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الديني حول مسألة التجنيد الإلزامي. ويبرز هذا التحرك تأثير الطلاب المتدينين على السياسة الإسرائيلية وقدرتهم على الضغط للتغيير.
تأتي هذه المظاهرة في ظل جدل مستمر حول إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية، وهو موضوع يثير خلافات كبيرة في المجتمع الإسرائيلي ويؤثر على الاستقرار الاجتماعي والسياسي.
خلاصة احتجاج الحريديين في القدس
يستمر الحريديون في القدس بالاحتجاج ضد التجنيد الإلزامي، مؤكدين رفضهم لأي قانون يفرض الخدمة العسكرية على طلاب المعاهد الدينية. ويعد هذا التحرك أحد أبرز الأحداث التي تبرز التوتر بين الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الديني في المدينة.
من المتوقع أن تؤثر هذه الاحتجاجات على القرارات المستقبلية بشأن التجنيد الإلزامي، مع استمرار الضغط الشعبي والديني على السلطات الإسرائيلية لإعادة النظر في السياسات القائمة.

