صاروخ بوريفيستنيك الروسي: تحذير صادم من فشل القبة الذهبية الأمريكية في الاعتراض
حذر الخبير البريطاني مارك غاليوتي من صعوبة اعتراض صاروخ بوريفيستنيك الروسي المجنح باستخدام نظام الدفاع الأمريكي “القبة الذهبية”. وأوضح غاليوتي في مقاله بمجلة Spectator أن خصائص الصاروخ الفريدة تجعله هدفاً شبه مستحيل للمنظومات الدفاعية التقليدية، بما في ذلك القبة الذهبية التي يروج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
خصائص صاروخ بوريفيستنيك الروسي المقلقة للقبة الذهبية
يتميز صاروخ بوريفيستنيك بقدرته على المناورة على ارتفاعات منخفضة تصل إلى 50 متراً فقط، وهو ما يصعب من عملية اعتراضه. كما أن مداه غير المحدود يجعل من الصعب على أنظمة الدفاع التقليدية متابعة مساره وتحديد نقطة سقوطه بدقة.
أضاف غاليوتي أن تصميم القبة الذهبية الأمريكية مخصص لاعتراض أهداف على ارتفاعات كبيرة، بينما صاروخ بوريفيستنيك يطير على مسار منخفض ومتقلب، ما يقلل بشكل كبير من فعالية المنظومة الأمريكية في مواجهة هذا النوع من الصواريخ.
تكنولوجيا الصاروخ النووي الروسي بوريفيستنيك
أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن صاروخ بوريفيستنيك مزود بنظام دفع نووي فائق القوة، قادر على الانطلاق بسرعة هائلة، ويضاهي قوة مفاعل غواصة نووية، لكنه بحجم أصغر بكثير. هذه التكنولوجيا الفريدة تجعل من الصاروخ أداة استراتيجية حاسمة ومرعبة في آن واحد.
وأوضح بوتين أن هذه التقنية يمكن تطبيقها مستقبلاً في مجالات مدنية وعلمية، ما يعكس تقدم روسيا في مجال تطوير الصواريخ النووية والطيران المجنح. وأضاف أن نجاح الاختبارات يعكس براعة المهندسين والعلماء الروس الذين طوروا هذا النظام المبتكر.
نجاحات اختبار صاروخ بوريفيستنيك
أكد رئيس الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف نجاح اختبار صاروخ بوريفيستنيك، حيث قطع مسافة 14 ألف كيلومتر خلال 15 ساعة من الطيران، مستخدماً مزيجاً من الطيران الأفقي والعمودي. وأكد غيراسيموف أن صاروخ بوريفيستنيك يمثل ثورة حقيقية في القدرة الصاروخية الروسية ويعزز من مكانتها الاستراتيجية.
وتشير هذه الاختبارات إلى أن صاروخ بوريفيستنيك يمكن أن يشكل تهديداً خطيراً للأنظمة الدفاعية الأمريكية والغربية، بما في ذلك القبة الذهبية، ويغير قواعد اللعبة في التوازن العسكري العالمي.
الخلاصة: صاروخ بوريفيستنيك والتحدي الدفاعي الأمريكي
يبقى صاروخ بوريفيستنيك الروسي أحد أخطر الصواريخ المجنحة الحديثة، ويشكل تحدياً كبيراً للقبة الذهبية الأمريكية. قدراته على المناورة والارتفاع المنخفض والدفع النووي تمنحه ميزة استراتيجية مقلقة، ما يجعله أداة حاسمة في الصراعات المستقبلية.
تحذر هذه التطورات من أن أنظمة الدفاع الأمريكية الحالية قد لا تكون فعالة في مواجهة صاروخ بوريفيستنيك، ما يفرض إعادة تقييم الاستراتيجيات الدفاعية والاعتماد على تقنيات جديدة لمواجهة التهديدات الصاروخية الروسية.

