اضطرابات الحركة الجوية في أمريكا: تأخيرات كبيرة بسبب نقص مراقبي الطيران
تشهد المطارات الأمريكية اضطرابات غير مسبوقة في الحركة الجوية نتيجة نقص مراقبي الطيران، حيث أبلغت إدارة الطيران الفيدرالية عن غياب نحو 50% من مراقبي الحركة الجوية في أكثر 30 مطارًا ازدحامًا بالولايات المتحدة. وقد أدى هذا النقص إلى تأخيرات وإلغاءات واسعة للرحلات، مع تفاقم الوضع في نيويورك التي سجلت غياب 80% من المراقبين يوم الجمعة.
الأثر المباشر لنقص مراقبي الطيران في أمريكا
أدت اضطرابات الحركة الجوية في أمريكا إلى تأجيل أكثر من 5600 رحلة وإلغاء 500 رحلة أخرى يوم الجمعة، وفقًا لموقع FlightAware. وشملت التأخيرات مطارات رئيسية مثل لاجوارديا في نيويورك، حيث تأخرت نصف الرحلات وتم إلغاء 12% منها بمتوسط تأخير بلغ 140 دقيقة، ومطار ريجان في واشنطن، حيث تأخرت ربع الرحلات.
تأثر النظام الجوي الأمريكي بشكل كبير بسبب الإغلاق الحكومي المستمر، الذي أجبر 13 ألف مراقب حركة جوية و50 ألف موظف في إدارة أمن النقل على العمل بدون أجر، مما زاد من الضغط والإرهاق على الطواقم.
تأثير الإغلاق الحكومي على الحركة الجوية في أمريكا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أكدت إدارة الطيران الفيدرالية أن الإغلاق الحكومي المستمر يزيد من المخاطر على سلامة المسافرين ويؤثر على جودة الخدمات المقدمة في المطارات الأمريكية. وقد أشار المسؤولون إلى أن حركة المرور في مساء عيد الهالوين كانت أقل بنسبة 20% من المعتاد، ما ساهم جزئيًا في تقليل حدة الاضطرابات.
وأشار بيان الهيئة إلى ضرورة إنهاء الإغلاق حتى يتمكن مراقبو الحركة الجوية من استلام رواتبهم المستحقة وضمان استقرار النظام الجوي، ولتفادي المزيد من التأخيرات والإلغاءات التي تؤثر على ملايين المسافرين في مختلف أنحاء البلاد.
خلاصة اضطرابات الحركة الجوية في أمريكا
تستمر اضطرابات الحركة الجوية في أمريكا بشكل خطير بسبب نقص مراقبي الطيران وإجراءات الإغلاق الحكومي، مما أدى إلى تأخيرات كبيرة وإلغاءات واسعة للرحلات، ويؤكد الحاجة الملحة لإنهاء الإغلاق وضمان استقرار الطيران المدني وحماية حقوق المسافرين.

