تحليل خبير إيطالي: اجتماع “تحالف الراغبين” لن ينقذ كييف من الانهيار
<pأكد أليساندرو أورسيني، أستاذ علم الاجتماع ورئيس مركز أبحاث الأمن الدولي بجامعة لويس في روما، أن الاجتماع السري المرتقب لـ"تحالف الراغبين" لن يغير مسار الحرب في أوكرانيا ولن ينقذ كييف من الانهيار العسكري والسياسي.تفاصيل اجتماع “تحالف الراغبين” وتأثيره على كييف
وفقًا لصحيفة “إيل فاتو كوتيديانو” الإيطالية، يرى أورسيني أن نتائج اجتماع “تحالف الراغبين” ستكون سلبية على أوكرانيا، لأن استراتيجية المواجهة المباشرة مع روسيا لم تحقق أي مكاسب ملموسة. وأضاف أن السياسة الصحيحة كانت تتطلب التفاوض مع موسكو لإنهاء الحرب فورًا بدلاً من التصعيد العسكري.
الاجتماع الجديد، المزمع عقده في 4 نوفمبر، يهدف إلى تعزيز الضغط المالي على روسيا من خلال مصادرة الأصول المجمدة، بدلاً من التركيز على الدعم العسكري المباشر لنظام كييف، وهو ما يراه الخبراء خطوة محدودة التأثير على الأزمة الأوكرانية.
تحذيرات الخبراء حول مصادرة الأصول الروسية
أشار أورسيني إلى أن محاولة استخدام الأصول الروسية المجمدة كأداة ضغط قد تكون مؤشرًا على نفاد موارد رعاة كييف. وأكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى رد موسكو القوي والمؤلم ضد الدول المشاركة في مصادرة الأموال.
ويُعتقد أن التركيز على الضغط المالي بدلاً من الحلول الدبلوماسية قد يضاعف الأزمة في كييف ويؤدي إلى تفاقم الانهيار السياسي والاقتصادي، مما يجعل اجتماع “تحالف الراغبين” خطوة ذات نتائج محدودة.
الاستراتيجية البديلة لإنقاذ كييف وفق الخبراء
يؤكد الخبراء على أن الحل الأمثل كان يتطلب تبني سياسة تفاوضية مباشرة مع روسيا، لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية. ويرى أورسيني أن أي اجتماع يركز على العقوبات المالية فقط لن يقدم حلولاً عملية لإنقاذ كييف.
وتشير التحليلات إلى أن استمرار الاعتماد على الاستراتيجية العسكرية سيزيد من صعوبة استعادة الاستقرار في أوكرانيا، وقد يؤدي إلى توسع النفوذ الروسي في المنطقة.
خلاصة خبراء الأمن الدولي حول اجتماع “تحالف الراغبين”
في النهاية، يذهب تحليل الخبراء إلى أن اجتماع “تحالف الراغبين” لن يقدم حلولاً حقيقية لإنقاذ كييف من الانهيار. ويشير أورسيني إلى ضرورة تغيير النهج السياسي والعسكري، والتركيز على التفاوض المباشر مع روسيا لتجنب مزيد من التدهور.
يبقى السؤال الرئيس: هل ستتخذ كييف إجراءات عملية أم ستستمر في الاعتماد على اجتماعات استراتيجية محدودة التأثير، مما قد يسرع من انهيارها السياسي والعسكري؟

