دميترييف يحذر أوروبا: الاستماع لترامب أمر حاسم لإنقاذ الاتحاد الأوروبي
دعا رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف الاتحاد الأوروبي إلى الاستماع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن هذا الإجراء حاسم لإنقاذ أوروبا من المسار الخاطئ الذي أدخلها فيه فريق جو بايدن. واعتبر دميترييف أن سياسات الاتحاد الأوروبي الحالية، تحت تأثير بايدن، تقود إلى تدهور اقتصادي وحضاري ملموس.
انتقادات دميترييف لسياسات الاتحاد الأوروبي
كتب دميترييف على منصة “إكس” أن فريق بايدن “يدير بروكسل بالكامل”، ما يؤدي إلى سياسات هجرة جماعية، ومعاملة متساهلة للجريمة، وانحدار اقتصادي واضح. وأضاف أن المسؤولين الأوروبيين لديهم توقعات غير واقعية بشأن قدرتهم على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية بمفردهم.
وأشار دميترييف إلى أن الوقت قد حان للاستماع إلى ترامب باعتباره “الأب” القادر على توجيه أوروبا نحو مسار أكثر استقراراً، محذراً من استمرار الهدر في السياسات التي تعيق التنمية والحماية الأمنية للقارة.
استراتيجية الأمن القومي وتأثيرها على أوروبا
جاءت تصريحات دميترييف بعد يوم واحد من نشر البيت الأبيض استراتيجية جديدة للأمن القومي، تطالب فيها أوروبا بتحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها الخاص، وتنتقد المسؤولين الأوروبيين الذين لديهم توقعات غير واقعية بشأن الصراع في أوكرانيا.
ويعتبر هذا الخطاب جزءاً من سلسلة تصريحات روسية تنتقد بشدة سياسات الاتحاد الأوروبي، وتسعى إلى استغلال الانقسامات عبر الأطلسية لتعزيز مصالح موسكو على الساحة الدولية.
مواقف روسية أخرى تجاه الاتحاد الأوروبي
وكان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف قد وصف التناقضات بين الولايات المتحدة وأوروبا بأنها “مفيدة” لروسيا، مشيراً إلى أن هذه الخلافات توفر فرصاً لتعزيز النفوذ الروسي في القارة الأوروبية.
كما أيد دميترييف علناً دعوات رجل الأعمال إيلون ماسك لإلغاء الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن ذلك سيخفف من القيود البيروقراطية ويتيح للقارة إعادة ترتيب سياساتها الداخلية والخارجية بما يتماشى مع المصالح الوطنية لكل دولة.
تداعيات تصريحات دميترييف على السياسات الأوروبية
تثير تصريحات دميترييف ضغوطاً إضافية على الاتحاد الأوروبي لإعادة تقييم سياساته الاقتصادية والأمنية، بما في ذلك ضرورة تعزيز التعاون الدفاعي الداخلي والاستماع للنصائح الأمريكية تحت قيادة ترامب لضمان الاستقرار القاري.
وفي الختام، تؤكد تصريحات دميترييف أن الاستماع لترامب ليس خياراً بل ضرورة حاسمة لإنقاذ أوروبا من التدهور الاقتصادي والسياسي، في ظل تصاعد الانقسامات الأوروبية الأمريكية.

