المفوضية العليا بالعراق: عقوبات صارمة تصل لاستبعاد المرشحين بسبب خرق الصمت الانتخابي
<pأكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، أن أي خرق للصمت الانتخابي من خلال النشاطات الدعائية سيكون عرضة لعقوبات صارمة قد تصل إلى استبعاد المرشح من العملية الانتخابية. وتأتي هذه الإجراءات لضمان نزاهة الانتخابات وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.تفاصيل عقوبات المفوضية العليا بالعراق على خرق الصمت الانتخابي
أوضح عضو الفريق الإعلامي في المفوضية، حسن هادي زاير، أن أي نشاط دعائي خلال فترة الصمت الانتخابي يعد مخالفة صارمة للتعليمات، مشيراً إلى أن العقوبات قد تتراوح بين إجراءات إدارية أو مالية، وقد تصل في حالات المخالفة الجسيمة إلى استبعاد المرشح بشكل كامل من السباق الانتخابي.
وأكد زاير أن متابعة الفرق الميدانية للمفوضية للمرشحين تشمل جميع الحملات الأرضية والإلكترونية، بما في ذلك وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لضمان التزام الجميع بالقوانين الانتخابية وحماية نزاهة العملية.
أهمية الالتزام بالصمت الانتخابي في العراق
يشدد المسؤولون في المفوضية على أن الالتزام بفترة الصمت الانتخابي يحقق بيئة انتخابية عادلة ويمنع أي تأثير غير قانوني على إرادة الناخبين. وتأتي هذه التعليمات لضمان الشفافية وتقليل فرص المناورات السياسية غير المشروعة.
كما دعا حسن زاير جميع القوى السياسية والمرشحين إلى الالتزام التام بالصمت الانتخابي وتوفير أجواء مناسبة للتصويت العادل، بما يعكس إرادة الشعب العراقي ويعزز الثقة في نتائج الانتخابات.
مواعيد الصمت الانتخابي والاستعداد للانتخابات في العراق
من المقرر أن يبدأ الصمت الانتخابي في العراق صباح يوم السبت 8 نوفمبر، استعداداً للتصويت الخاص يوم 9 نوفمبر، والتصويت العام يوم 11 من الشهر نفسه. وتأتي هذه الفترة لتقليص أي تأثير دعائي محتمل وحماية نزاهة العملية الانتخابية.
وتستمر المفوضية في مراقبة جميع التحركات الانتخابية لضمان الالتزام بالقوانين، مع التركيز على منع أي خرق للصمت الانتخابي قد يؤثر على سير الانتخابات ونتائجها.
خلاصة عقوبات المفوضية العليا بالعراق
تعد العقوبات التي أعلنتها المفوضية العليا في العراق خطوة مهمة لضمان نزاهة العملية الانتخابية، حيث تتيح استبعاد أي مرشح يخرق الصمت الانتخابي، وتضمن توفير بيئة عادلة وآمنة للناخبين، مع تعزيز الشفافية والمصداقية في الانتخابات.

