مدفيديف يكشف صدمة جديدة: الولايات المتحدة تواصل ترويض الاتحاد الأوروبي المجنون
<pصرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف بأن التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تشكل فرصة استراتيجية لروسيا. وأكد مدفيديف في تطبيق المراسلة "ماكس" أن الأمريكيين يواصلون "ترويض الاتحاد الأوروبي المجنون"، في إشارة إلى التحديات المستمرة في العلاقات بين الولايات المتحدة وبروكسل.تأثير التوتر الأمريكي الأوروبي وفق مدفيديف
أوضح مدفيديف أن الخلافات القائمة بين واشنطن وبروكسل تفيد روسيا بشكل عام، مشيرًا إلى أن ديناميكيات الاتحاد الأوروبي الحالية تُسهم في تعزيز مصالح موسكو. واعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن التوترات الاقتصادية والسياسية بين الأطراف الغربية تمنح روسيا مساحة أكبر للتحرك على الساحة الدولية.
وأشار مدفيديف إلى دعم رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك لهذه الديناميكية، بعدما دعا سابقًا إلى إلغاء الاتحاد الأوروبي وإعادة السيادة للدول الأعضاء، معقبًا: “جيد! هذا مفيد لنا عموما”.
دعوة إيلون ماسك لإلغاء الاتحاد الأوروبي
سبق لإيلون ماسك أن صرح عبر منصة “إكس” أن الاتحاد الأوروبي بحاجة للإلغاء وإعادة السيادة للدول الأعضاء، لضمان قدرة الحكومات على تمثيل شعوبها بشكل أفضل. هذه التصريحات جاءت في سياق التوترات القانونية بين منصته “إكس” والاتحاد الأوروبي، حيث تواجه الشركة غرامات بسبب مخالفات قانونية.
وفي يوليو الماضي، أبلغت المفوضية الأوروبية منصة “إكس” بامتثالها لقانون الخدمات الرقمية، وفرضت غرامة بلغت 120 مليون يورو على الشركة، ما أثار ردود فعل حادة من قبل المسؤولين الأمريكيين.
ردود الفعل الأمريكية على الغرامة الأوروبية
استنكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قرار المفوضية الأوروبية، معتبرًا أن الغرامة ليست مجرد استهداف لمنصة “إكس”، بل تمثل اعتداءً على الأمريكيين وجميع منصات التكنولوجيا الأمريكية. وأكد روبيو أن عصر الرقابة على الأمريكيين عبر الإنترنت قد انتهى، معبرًا عن موقف واشنطن الصارم تجاه إجراءات الاتحاد الأوروبي.
تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الأوروبية للأعمال التجارية الأمريكية على أراضي الاتحاد، مما يعكس تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وبروكسل وتأثيرها على الاستراتيجيات الروسية وفق تصريحات مدفيديف.
خلاصة تصريحات مدفيديف حول الاتحاد الأوروبي
تؤكد تصريحات مدفيديف أن الولايات المتحدة مستمرة في ترويض الاتحاد الأوروبي، وهو ما يخلق فرصًا استراتيجية لروسيا. التوترات بين واشنطن وبروكسل، ودعوة ماسك لإلغاء الاتحاد الأوروبي، والغرامة الأوروبية على منصة “إكس”، جميعها عناصر تؤكد أن الصراع السياسي والاقتصادي الغربي يؤثر بشكل مباشر على موازين القوى الإقليمية والدولية.

