قسد تنفي استهداف نقطة عسكرية قرب سد تشرين وتوضح سبب الحادث المأساوي
نفت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليها من قبل وزارة الدفاع السورية بشأن استهداف نقطة عسكرية تابعة للجيش السوري قرب سد تشرين في ريف حلب الشرقي، مؤكدة أن الحادث وقع نتيجة انفجار ألغام في محيط النقطة العسكرية، ولم يكن له أي علاقة بقسد.
تفاصيل الحادث قرب سد تشرين وفق قسد
أوضح بيان “قسد” أن الحادث أدى إلى مقتل جنديين وإصابة ثالث، مشيرة إلى أن التحقيقات الميدانية تؤكد أن الانفجار ناجم عن ألغام موجودة مسبقًا في المنطقة، وليس نتيجة أي عملية هجومية من قبل قواتها. ولفتت إلى أن قواتها لم تنفذ أي نشاط عسكري في محيط سد تشرين خلال الفترة الأخيرة.
كما شددت قسد على أن التزامها بمبدأ عدم التصعيد والحفاظ على الاستقرار في مناطق التماس يبقى ثابتًا، وأنها تواصل مراقبة الوضع لضمان سلامة المدنيين وحماية المناطق الحيوية من أي تهديدات محتملة.
موقف قسد من الاستقرار والأمن في مناطق التماس
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
جهود قسد في حماية السكان ومواجهة التهديدات
أكدت “قسد” استمرار جهودها في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن وسلامة السكان من مختلف المكونات، وتعزيز الاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وتشدد على ضرورة الفصل بين الحوادث الناجمة عن المخاطر الميدانية والأعمال الهجومية لضمان نقل صورة دقيقة عن الوضع على الأرض.
كما أكدت قسد على حرصها على منع أي تصعيد محتمل، مع التركيز على التعاون مع الجهات المحلية والدولية لتأمين مناطق التماس وحماية البنية التحتية الحيوية، بما فيها السدود والمرافق الاستراتيجية، من أي مخاطر قد تنجم عن الألغام أو العمليات المسلحة.

