قطر الخيرية توزع 45 ألف حقيبة مدرسية في غزة لدعم التعليم بعد الحرب
أطلقت قطر الخيرية حملة “لبيه غزة.. واجب ووفاء” لتوزيع 45 ألف حقيبة مدرسية على أطفال غزة، في خطوة حاسمة لدعم العملية التعليمية بعد عامين من الدمار الناجم عن الحرب. يهدف المشروع إلى إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة وتوفير بيئة تعليمية مناسبة، بالإضافة إلى تقديم الدعم للمعلمين.
تفاصيل مشروع قطر الخيرية في غزة
أكدت قطر الخيرية أن المشروع لا يقتصر على توزيع الحقائب المدرسية فقط، بل يشمل أيضاً تأهيل الفصول الدراسية المتضررة جراء الحرب. تم تجهيز نحو 60 فصلاً دراسياً حتى الآن، مع خطط لتوزيع الحوافز على المعلمين لتحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز جودة التعليم.
يستفيد من هذه المبادرة آلاف الطلاب والمعلمين في مختلف مناطق القطاع، بما يسهم في تخفيف آثار الحرب على التعليم وإعادة الاستقرار للمجتمع التعليمي في غزة.
الوضع التعليمي في غزة بعد الحرب
تشير تقديرات دولية إلى أن أكثر من 650 ألف طفل في غزة محرومون من حقهم الأساسي في التعليم، حيث تعرضت 95% من المدارس للدمار أو الأضرار البالغة. هذا يعادل نحو 500 مدرسة من أصل 564 مدرسة لم تعد صالحة للاستخدام، ما يجعل دعم التعليم في القطاع أمراً عاجلاً وحاسماً.
تعمل قطر الخيرية على سد جزء من هذا النقص من خلال مشاريعها التعليمية والإنسانية، مع التركيز على إعادة تأهيل البنية التحتية للمدارس وتوفير المستلزمات الضرورية للطلاب.
المساعدات الإنسانية الأخرى لقطر الخيرية في غزة
إلى جانب دعم التعليم، قامت قطر الخيرية بإدخال دفعات من خيام الإيواء والمستلزمات الأساسية عبر معبر رفح، ضمن الجسر الإنساني القطري. كما وزعت نحو 26 ألف سلة غذائية استفاد منها 130 ألف نازح، وتواصل توزيع 2.4 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب في مناطق مختلفة من القطاع.
تأتي هذه الجهود بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، عقب إبادة جماعية خلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني و170 ألف جريح، بالإضافة إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية بخسائر أولية تصل إلى 70 مليار دولار.
أهمية مشروع قطر الخيرية لدعم التعليم في غزة
يمثل مشروع توزيع الحقائب المدرسية جزءاً من جهود قطر الخيرية المتواصلة لتعزيز التعليم في غزة بعد الحرب. يساهم المشروع في تمكين الأطفال من العودة إلى المدارس وتقديم الدعم الضروري للمعلمين، ما يساعد في استعادة الحياة التعليمية في القطاع.
مع استمرار تنفيذ حملة “لبيه غزة.. واجب ووفاء”، يظل التركيز على حماية حقوق الأطفال التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للدراسة، ما يجعل هذه المبادرة خطوة حاسمة لدعم المستقبل التعليمي في غزة.

