أطفال غزة في أزمة خطيرة: مليون طفل بحاجة للماء والغذاء و650 ألفا للمدارس
<pتشهد غزة أزمة إنسانية حادة حيث يحتاج أكثر من مليون طفل إلى الماء والغذاء، بينما يواجه 650 ألف طفل تحديات كبيرة للعودة إلى مدارسهم، وفق ما أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في تصريحات حديثة.التداعيات الإنسانية لأزمة أطفال غزة
<pأوضحت تيس إنغرام، المتحدثة باسم يونيسيف، أن وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قدم بعض التخفيف للأطفال، لكنه لم ينهي الجوع أو يضمن حصول العائلات على مياه شرب آمنة. وأشارت إلى أن آلاف الأطفال ينامون جياعا كل ليلة، ويواجهون خطر الأمراض الناتجة عن سوء التغذية أو نقص الرعاية الطبية.وأضافت إنغرام أن البنى التحتية في غزة تعرضت لضرر شديد جراء الحرب، ما جعل الحصول على المياه والرعاية الطبية أمرا صعبا للغاية. على الرغم من زيادة طفيفة في المساعدات الإنسانية خلال الأسبوعين الأولين بعد وقف إطلاق النار، إلا أن حجم المساعدات لا يزال غير كافٍ لتلبية احتياجات الأطفال.
الاحتياجات التعليمية والصحية لأطفال غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تشير تقديرات يونيسيف إلى أن نحو 650 ألف طفل بحاجة للعودة إلى المدارس، بينما يعاني آلاف آخرون في المستشفيات من أمراض يمكن علاجها لكن نقص الأطباء والأدوية يجعلهم يتألمون دون الحصول على الرعاية المناسبة. وحذرت المنظمة من أن توقف القصف لم يعِد الحياة إلى طبيعتها للأطفال في غزة.
وأكدت إنغرام ضرورة فتح المعابر المؤدية إلى غزة بشكل كامل لتمكين وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وكفاءة، مشيرة إلى أن العديد من المناطق ما زالت محرومة من أي دعم فعّال. وأوضحت أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية عاجلة في ضمان حماية الأطفال ومنع تفاقم الكارثة.
الدور الدولي والمسؤوليات العاجلة تجاه أطفال غزة
تستمر معاناة أطفال غزة بعد أن خلفت الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 68 ألف شهيد وما يفوق 170 ألف جريح، وألحقت أضراراً بنحو 90% من البنى التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، مع خسائر تقدر بحوالي 70 مليار دولار.
وأوضحت يونيسيف أن جهود المجتمع الدولي يجب أن تتكاتف لتقديم الدعم الفوري للأطفال، بما يشمل توفير الغذاء والمياه النقية والعودة الآمنة إلى المدارس، لضمان حماية حياتهم ومنع وقوع المزيد من الكوارث الإنسانية.
يبقى الأطفال في غزة على رأس قائمة الأولويات الإنسانية، حيث يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية ونقص الخدمات الأساسية، ما يجعل التدخل الدولي السريع أمراً حاسماً لتخفيف معاناتهم وحماية حقوقهم الأساسية.

